إمّي تسع شهور حملتني
وبداخل رحمها خبّتني
بيني وبينها حبل
وهمي... سرّي فيه ربطتني
منه هوا تنفّست
وأكل غدتني
من تقطّع أنفاسها ولدتني
ريحتها أوّل عطر شمّيت
أيديها الدّفا
يلّي فيه تدفّيت
اسمها أوّل كلمة
من شفافي حكيت
عيونها النّور اللي ضوَوا طريقي
لحتي ما ضلّيت
بحضنها نسجت أحلامي
وتمنّيت
قلبها الصّندوق اللي فيه
كلّ أسراري خبّيت
جدايلها خيوط الأمل
فيهن تثبتت وعلّيت
هي ريحة القهوة
الزّعتر والزّيت
ريحة كل شيء بالبيت
بدعيلها كلّما ركعت وصلّيت
حلو الكلام عنها
ومن الحلو ما اكتفيت
عنها مهما حكيت وحكيت
بضلل مقصّرة وحقّها ما وفيت
بقلم الشاعرة/ آمال حماد