الحياة برس - توفي السبت الشيخ احمد الحواشي عن عمر يناهز "74 عاماً"، بعد صراع مع المرض، وفور إعلان نبأ وفاته تصدر الشيخ احمد الحواشي محركات البحث، لذا سنوضح في هذا المقال بشكل مختصر تاريخ الشيخ احمد الحواشي ومن هو وما هو عمله.

الشيخ احمد الحواشي

هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن معيض الحواشي ويعود أصله لقبيلة القحطاني، من مواليد قرية آل بحاث في مركز الواديين التابع لمدينة أحد رفيدة في عسير عام 1374 هـ -1955م، عمل إماماً وخطيباً للجامع الكبير في مدينة خميس مشيط جنوب المملكة العربية السعودية.
تتلمذ الراح احمد الحواشي على يد كوكبة من العلماء والمقرئين منهم الداعية شاهر القحطاني، ومحمد بن شايع، وعبد المجيد بن عبد المجيد السوري الشامي وعبيد الحنفي وغيرهم.
درس الراحل احمد الحواشي في مدرسة الامام أحمد بن حنبل في خميس مشيط، وانتقل بعدها للخالدية، ثم لمدرسة الإمام البخاري الابتدائية، وبعدها انتقل للمعهد العلمي في أبها حيث التقى بمشايخه وعلمائه تلقى عنهم العلم الشرعي.
ويقول الشيخ أحمد الحواشي (وقد شرفني الله بحفظ الأمهات الست حفظاً متقنناً ودرّستُها في الجامع الكبير ثم حفظت ما تيسر لي من مسند الإمام أحمد وبعض المسانيد الأخرى، ثم قرأتُ كتابَ جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلوات ربي وسلامه عليه وآله وسلم - في أحد عشر مجلداً قرأتهُ كاملاً مراتٍ عدة حتى أستظهرته، ثم قرأتُ كتابَ شرح السنة للبغوي في ستة عشر مجلداً واستظهرته أيضاً، ثم قرأتُ جُلَ التفاسير المهمة واستظهرتها ولله الحمد والمنة على فضله وتوفيقه، إضافةً إلى كثيرٍ من مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه البار ابن القيم – عليهما رحمة الله - ولا نزال حتى الآن وبعد الآن نتعلم ونستقي من علوم الشريعة النيّيَرة التي لم يأمرِ اللهُ العبدَ في حياته بالتزود من شيء إلا بالتزود منها أي من العلوم، ومن التقوى.)
عمل الشيخ احمد الحواشي في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية لمدة 10 سنوات، وعين خطيباً للجامع الكبير منذ عام 1396 هـ حتى 20/11/2017/.
وجهت بعض الأطراف الإعلامية الغربية أصابع الإتهام للشيخ أحمد الحواش بأنه من المحرضين على هجمات 11 سبتمبر في نيويورك ويدعو لـ "الارهاب"، ولكن نفى علاقته بهذا الأمر بشكل قاطع.

حريق منزل ومسجد الشيخ احمد الحواش

لقي إثنين من أبناء الشيخ احمد الحواشي مصرعهما في حريق منزله ومسجده خلال صلاة العيد في الأول من شوال 1429 هـ الموافق 30 سبتمبر 2008، وبعد ساعتين من محاولات الدفاع المدني السيطرة على الحريق، تبين مصرع ابنه أنس "عامان"، وابنته تسنيم "4 أعوام"، وقيل حينها أن الحريق نشب بسبب ماس كهربائي، ولكن الشيح أحمد قال بأن هذا العمل مفتعل وقرر مغادرة المنطقة.
calendar_month10/12/2022 04:19 pm