الحياة برس - قدمت الإمارات بالتنسيق مع دولة فلسطين، مشروع قرار للأمم المتحدة لإدانة القرار الإسرائيلية ببناء آلاف الوحدات الإستيطانية في مناطق الضفة الغربية وشرعنة 9 بؤر إستيطانية عشوائية.
ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة نقاش للطلب يوم الإثنين المقبل، والذي يطالب بإدانة الإستيطان ووقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكرد إسرائيلي أولي على الخطوة العربية، طلب سفير دولة الإحتلال لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان من أعضاء مجلس الأمن بإدانة ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني، والعمل على إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن هذا الإجراء.
وهدد الطرف الإسرائيلي بالعمل على إطلاق مشروع لإدانة ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني رداً على المقترح الفلسطيني بإدانة الإستيطان، بحجة مقتل 11 إسرائيلي خلال أسبوعين.
وزعم أردان أن العالم في حال رفض الضغط على الفلسطينيين لوقف ما وصفه بـ "التحريض" فإن إسرائيل ستدافع عن نفسها بكل الطرق، ووجه أصابع الإتهام بالتحريض للسلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يرفض إدانة العمليات التي تؤدي لمقتل مستوطنين.
من جانبها قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة استخفاف إسرائيلي بردود الفعل الدولية، مؤكدة أن تعايش المجتمع الدولي مع تلك القرارات التوسعية وعدم اتخاذ إجراءات عملية لوقف تنفيذها، يعني تورط المجتمع والدول، الذي يدعي التمسك بحل الدولتين، في تقويض فرصة تطبيقه وتنفيذه على الأرض.
وأدانت الخارجية في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، قرار الحكومة الإسرائيلية وعزمها بناء ما يقارب 9409 وحدة استيطانية جديدة، لتوسيع المستعمرات القائمة، وإعادة إحياء مستوطنات تم إخلاؤها، وتعميق بؤر استيطانية عشوائية معزولة في عمق الضفة الغربية المحتلة، إضافة لشرعنة 9 بؤر عشوائية بهدف تسمينها وتوطين أعداد أكبر من المستوطنين فيها نحو تحويلها إلى مستعمرات قائمة، ولتسهيل عمليات ربط المستوطنات بعضها ببعض، وتحويلها إلى تجمع استيطاني كبير وضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي.
calendar_month16/02/2023 08:37 am