الحياة برس - لليوم الثاني على التوالي، يستمر قرار تعطيل الدراسة والعمل في مدارس وجامعات ومؤسسات رسمية وغير رسمية في قطاع غزة من جانب، ومستوطنات غلاق القطاع من جانب آخر، جراء حالة الترقب الحذر السائدة منذ يوم أمس الثلاثاء.
وأعلن رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، عن استمرار تعليق الدوام للمؤسسات التعليمية ليوم الأربعاء، وبقاء حالة الدوام في الوزارات والمؤسسات الحكومية بالحد الأدنى بما يحقق تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وضمان الحفاظ على القيام بالدور المطلوب.
ومع استمرار تحليق طائرات الاحتلال الإسرائيلي في أجواء القطاع، وعدم إعلان التوصل لأي اتفاق أو تهدئة تشهد محافظات قطاع غزة شلل شبه كامل في حركة المواطنين والأسواق وتوقف العديد من الأعمال خشية من حدوث أي تصعيد مفاجئ يشهد قصفاً أو عدواناً إسرائيلياً واسعاً.
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة والتي يعتمد على خدماتها مئات الآلاف من اللاجئين، أعلنت عن فتح مراكزها الصحية لتقديم الخدمات للجمهور بما فيها تطعيمات الأطفال ومتابعة الحالات غير الخطرة عن طريق الهاتف، واستئناف أعمال صحة البيئة في المخيمات.
في حين حافظت على إغلاق المدارس ومركز النور للمكفوفين بصرياً ومراكز التدريب، بالإضافة لإغلاق مراكز توزيع المساعدات الغذائية لهذا اليوم فقط.
 أما في الجانب الإسرائيلي فما زالت حالة الخوف تسيطر على أجواء غلاف غزة، وقد أعلنت ما تسمى بسلطات مستوطنات غلاف غزة أن 7000 مستوطن غادروا المستوطنات الحدودية خلال الساعات ال 24 الأخيرة، وهي المستوطنات التي تمتد من السياج الفاصل مع غزة حتى مسافة 40 كلم.
وما زالت الأعمال والدراسة معطلة في غلاف غزة بشكل كامل، وسط دعوات من قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية للمستوطنين بالبقاء قرب الملاجئ تحسباً لأي تطور مفاجئ.
يشار إلى أن جيش الإحتلال نفذ عدواناً مفاجئاً فجر الثلاثاء، مستهدفاً عدد من المنازل بهدف اغتيال ثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي وهم خليل البهتيني وجهاد الغنام وطارق عز الدين.
وأدى العدوان لارتقاء 15 شهيداً بينهم نساء وأطفال، وتدمير 27 منزلاً وألحق أضرار بـ 129 شقة سكنية لم تعد صالحة للسكن.

calendar_month10/05/2023 10:42 am