الحياة برس - عودة الأمير هاري إلى المحكمة العليا البريطانية تتوقع أن تشهد أسبوعًا قضائيًا حافلاً، حيث سيكون هاري أول فرد من العائلة المالكة يقدم أدلة أمام المحكمة منذ عام 1891. 

سيقدم الأمير هاري إفادته في قضية ضد مجموعة "ميرور" للنشر بسبب اتهامات استخدامهم محققين واختراق هاتفه للحصول على معلومات تم استخدامها في صناعة الأخبار. تُعتبر هذه الإفادة حاسمة في معركته ضد الصحافة، التي يلومها في وفاة والدته وتخريب علاقته بعائلته منذ زواجه من ميغان ماركل.

هذه الجلسة القضائية تأتي ضمن 3 قضايا يرفعها الأمير هاري ضد الصحافة الصفراء في بريطانيا، بما في ذلك صحيفتي "دايلي ميل" و"ذي صن".

من المتوقع أن يواجه الأمير هاري استجوابًا تفصيليًا بشأن معلومات شخصية حساسة يزعم أنها حصل عليها بطرق غير قانونية، وهو ادعاء ينفيه مجموعة "ميرور". بالإضافة إلى ذلك، سيتعرض لأسئلة طويلة ومرهقة حول أفراد العائلة المالكة وعلاقاته السابقة ووالدته المتوفاة. قد يتعين على هاري استدعاء آخرين للشهادة، وقد يفضلون الابتعاد عن الأضواء وعدم ظهور أسمائهم في قاعة المحكمة.

ومن المحتمل أن يستخدم القضاء مذكرات هاري (SPARE) ضده، خاصة فيما يتعلق برواياته عن تعاطي المخدرات وعلاقته المتوترة مع العائلة المالكة. في حين توصل الأمير ويليام، شقيق هاري، إلى تسوية سابقة مع وسائل الإعلام بشأن اختراق هاتفه، لا يبدو هاري مستعدًا للتسوية، حيث عبر مرارًا عن رغبته في تغيير الساحة الإعلامية وصحافة التابلويد في بريطانيا.

يرون المحللون أن هاري يخاطر بمواجهة مسار قانوني معقد يمكن أن يؤدي إلى استجوابه بشكل مفتوح وقاس من قبل مجموعة من المحامين الماهرين في تقويض مصداقيته. وبالمقابل، تنفي مجموعة "ميرور" ادعاءات هاري وتعتبر الأدلة على قرصنة هاتفه "ضعيفة" أو "غير موجودة على الإطلاق". وهذا يجعل القضية تستحوذ على اهتمام واسع من الجمهور وتُعتبر لحظة تاريخية للعائلة المالكة التي تفضل عادة الخصوصية في شؤونها العائلية.
calendar_month04/06/2023 06:49 pm