
الحياة برس - شهدت منطقة النبطية في جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً عسكرياً واسعاً مع تكثيف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على عدد من البلدات والقرى، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في وقت أعلن فيه حزب الله استهداف قوات إسرائيلية حاولت التقدم نحو مرتفعات علي الطاهر.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت منازل مأهولة في عدة بلدات ضمن قضاء النبطية، مخلفةً خسائر بشرية كبيرة. ووفق حصيلة أولية، ارتفع عدد الشهداء إلى عشرة أشخاص، إضافة إلى عدد من الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.
وبحسب المعلومات، أسفرت الغارات عن استشهاد ثلاثة مواطنين وفقدان ثلاثة آخرين في إحدى القرى، فيما قُتلت عائلة مؤلفة من ثلاثة أفراد في بلدة كفرصير، كما سقط عدد من الضحايا في بلدة الشرقية جراء القصف المكثف.
وامتدت الهجمات لتشمل بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت، بالتزامن مع قصف مدفعي طال عدة مناطق في محيط النبطية. كما استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الجبور وبلدة القطراني في قضاء جزين، ما أدى إلى سقوط شهيدين وإصابة شخصين بجروح.
ومع استمرار العمليات العسكرية منذ ساعات الفجر، أصدرت بلديات عدة في قضاء النبطية بيانات دعت فيها السكان إلى عدم التسرع في العودة إلى منازلهم، نظراً لاستمرار المخاطر الأمنية واحتمال تجدد القصف.
في المقابل، أعلن حزب الله في بيان أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية بالصواريخ وقذائف الهاون أثناء محاولتها التقدم لإخلاء قتلى وجرحى في منطقة علي الطاهر، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.
وتزامن ذلك مع تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن تعثر العملية العسكرية في مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية لم تتمكن من تثبيت سيطرتها على المنطقة رغم المحاولات المتكررة للتقدم.
19/06/2026 10:22 am
.png)






