الحياة برس - أظهر استطلاع رأي جديد تحولات لافتة في الخريطة السياسية الإسرائيلية، حيث تمكن الحزب الجديد "ياشار!" بقيادة غادي آيزنكوت من معادلة قوة حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، في وقت تتواصل فيه خسائر الحزب الحاكم على وقع تداعيات الحرب والتطورات الإقليمية الأخيرة.

ووفق نتائج الاستطلاع، حصل كل من الليكود وحزب "ياشار!" على 21 مقعداً في حال أُجريت انتخابات الكنيست اليوم، بينما جاء حزب "معاً" بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ20 مقعداً.

كما أظهرت النتائج حصول حزب الديمقراطيين على 10 مقاعد، ويسرائيل بيتينو على 10 مقاعد، وشاس على 9 مقاعد، وعوتسما يهوديت على 8 مقاعد، ويهودية التوراة الموحدة على 7 مقاعد، وحداش-تعل على 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 4 مقاعد، فيما تجاوز حزب الصهيونية الدينية نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد.

وبحسب الاستطلاع، استعادت أحزاب المعارضة، باستثناء الأحزاب العربية، أغلبية 61 مقعداً داخل الكنيست، بعد نحو شهر من تراجعها، مقابل 49 مقعداً فقط لأحزاب الائتلاف الحاكم، ما يعكس تراجعاً إضافياً في شعبية الحكومة الحالية.

وتأتي هذه النتائج في ظل أجواء سياسية متوترة أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أثار ردود فعل متباينة داخل إسرائيل، وانعكس على توجهات الرأي العام تجاه القيادة السياسية.

كما كشف الاستطلاع الذي نشرته صحيفة معاريف أن 49% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق إزاء الخلاف القائم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤشر على تنامي المخاوف من تأثير التوتر في العلاقات مع واشنطن على مستقبل الحكومة الإسرائيلية ومكانة إسرائيل الإقليمية.


.
calendar_month19/06/2026 10:25 am