الحياة برس - كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن بدء وصول مجموعات أولية من عناصر قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، في إطار ترتيبات مرتبطة بخطة إدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بالتزامن مع إنشاء مركز دعم لوجستي قرب معبر كرم أبو سالم.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول بارز في مجلس السلام بغزة قوله إن المرحلة الحالية تشمل استقبال ضباط وعناصر من عدة دول، على أن يتبع ذلك وصول دفعات إضافية خلال الفترة المقبلة، بهدف المشاركة في قوة دولية يُخطط لنشرها داخل القطاع.

وبحسب المسؤول، فإن المركز اللوجستي الجاري تجهيزه قرب معبر كرم أبو سالم سيؤدي دوراً محورياً في استقبال القوات الدولية وتنسيق عملياتها، إضافة إلى دعم مشاريع إعادة الإعمار والخدمات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية.

وأشار إلى أن عناصر أولية وصلت بالفعل من كوسوفو والمغرب وكازاخستان وألبانيا، فيما تستمر الاتصالات مع دول أخرى للمشاركة في القوة المزمع تشكيلها، بينما تعيد إندونيسيا دراسة موقفها بشأن الانضمام بعد أن كانت قد أبدت استعداداً سابقاً للمشاركة.

وأضاف أن الخطة المطروحة تتضمن انتشار قوات دولية في مناطق محددة بالتنسيق مع إسرائيل، إلى جانب مرافقة ممثلين عن لجنة فلسطينية تكنوقراطية ستتولى إدارة بعض الملفات المدنية داخل القطاع.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، أوضح المسؤول أن الوسطاء يواصلون لقاءاتهم مع حركة حماس لبحث آليات تنفيذ الترتيبات المقترحة، مؤكداً أن العمل على الأرض مستمر بالتوازي مع المسار التفاوضي.

كما تحدث عن برامج يجري الإعداد لها لتدريب عناصر شرطة فلسطينية خلال الأسابيع المقبلة، ضمن رؤية تهدف إلى بناء أجهزة أمنية وإدارية جديدة تتولى مسؤولياتها في المناطق التي ستشملها الترتيبات المستقبلية.

وأكد المسؤول أن الوسطاء الإقليميين والدوليين يمارسون ضغوطاً لدفع الأطراف المختلفة نحو تنفيذ التفاهمات المطروحة، مشيراً إلى أن الجهات المشرفة على الخطة تعتزم مواصلة خطواتها الميدانية بغض النظر عن وتيرة التقدم في المفاوضات السياسية.
calendar_month19/06/2026 11:50 am