
الحياة برس - تشهد المنطقة حراكاً سياسياً وأمنياً متسارعاً مع اقتراب انطلاق محادثات مرتقبة في سويسرا بشأن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بإيران، بالتزامن مع استمرار التوتر على الساحة اللبنانية وتبادل الاتهامات بشأن خرق ترتيبات وقف إطلاق النار.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية أن القيادة العسكرية المشتركة في البلاد قررت إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، معتبرة الخطوة رداً أولياً على ما وصفته طهران بانتهاكات أميركية وإسرائيلية للتفاهمات القائمة، مع التلويح بإجراءات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أكدت الخارجية الإيرانية أن وفداً رسمياً سيتوجه إلى سويسرا لمتابعة ملف تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أن طهران ترى نفسها ملتزمة ببنود الاتفاق وتطالب الجانب الأميركي بالعمل على وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
من جهتها، أبدت الإدارة الأميركية موقفاً أكثر هدوءاً تجاه التطورات الأخيرة، حيث أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عدم وجود مؤشرات تؤكد إغلاق مضيق هرمز فعلياً، معرباً عن ثقته بإمكانية الحفاظ على حالة التهدئة. كما أعلن أن فريق التفاوض الأميركي الموجود في سويسرا يستعد لبدء اجتماعاته الرسمية خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع جهود دبلوماسية تقودها فرنسا لدعم الاستقرار في لبنان، عبر تكثيف الاتصالات الدولية الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال القتالية وتعزيز دور الجيش اللبناني في حفظ الأمن والسيادة على كامل الأراضي اللبنانية.
ويترقب المراقبون نتائج اللقاءات المنتظرة في سويسرا، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تعثر في المسار السياسي إلى زيادة التوتر في المنطقة، خصوصاً في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالملاحة الدولية وأمن الحدود اللبنانية.
20/06/2026 05:54 pm
.png)







