الحياة برس - كشفت مصادر فلسطينية عن عقد اجتماع غير معلن جمع قيادات بارزة من المكتب السياسي لحركة حماس مع وفد فرنسي ضم دبلوماسيين ونواباً في البرلمان وشخصيات سياسية، وذلك في إحدى دول المنطقة خلال الفترة الماضية.

وبحسب المصادر التي تحدثت للشرق الأوسط، جرى اللقاء بعيداً عن الأضواء وبدرجة عالية من السرية، فيما علمت به أطراف إقليمية وفلسطينية محدودة قبل انعقاده أو بعده بفترة وجيزة. كما أكدت مصادر من الحركة انعقاد الاجتماع دون الخوض في تفاصيله أو مخرجاته.

ووفق المعلومات المتداولة، تناولت المناقشات جملة من الملفات السياسية الفلسطينية، من بينها مستقبل الوضع الداخلي الفلسطيني، وسبل تعزيز التوافق الوطني، إضافة إلى بحث آفاق المسار السياسي المرتبط بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة باعتباره من أبرز اللقاءات التي تجمع شخصيات فرنسية مع مسؤولين في حماس منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً سياسياً ودبلوماسياً متسارعاً مرتبطاً بمستقبل القضية الفلسطينية وترتيبات ما بعد الحرب.

كما يأتي اللقاء في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى دفع مسار حل الدولتين، وهو التوجه الذي تحظى به باريس بدعم متواصل على الساحة الدولية، إلى جانب انخراطها في مبادرات دبلوماسية تتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتشير معطيات سياسية إلى أن الحركة تسعى منذ سنوات إلى توسيع دائرة اتصالاتها الخارجية والانفتاح على قوى ودول مختلفة، في إطار جهودها لعرض رؤيتها السياسية بشأن مستقبل القضية الفلسطينية، بينما تتواصل النقاشات الدولية حول شكل التسوية السياسية المطلوبة لإنهاء الصراع.



calendar_month21/06/2026 08:47 pm