
الحياة برس - تتجه الأنظار إلى الاتصالات الأميركية الإيرانية مجددًا، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات مع إيران خلال الأسبوع الجاري، رغم استمرار الخلاف بين الطرفين بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات ترامب بعد رفضه المقترح الإيراني الأخير، الذي تضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة سبعة أيام وإعادة فتح المضيق وفق شروط محددة، على أن تُستأنف بعدها المفاوضات بشأن تسوية أوسع.
وتحاول وساطة قطرية وإقليمية تضييق الفجوة بين واشنطن وطهران، مع استمرار نقل الرسائل بين الجانبين، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن المحادثات المحتملة لن تبدأ بالضرورة بشكل مباشر بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين.
وبحسب تقارير حديثة، تتركز إحدى نقاط الخلاف الرئيسية على ترتيب الخطوات؛ إذ تريد طهران بحث وقف الأعمال القتالية ورفع القيود المفروضة على صادرات النفط وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تضغط واشنطن باتجاه الحصول على تنازلات مرتبطة بالملف النووي الإيراني.
وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ما زالت متمسكة بالحل الدبلوماسي، وإنها تنتظر نقل الموقف الأميركي الرسمي عبر الوسطاء.
28/09/2026 05:36 pm
.png)






