الحياة برس - توفي عالم الفيزياء "الأسطوري"، ستيفن هوكينغ، تاركا وراءه مجموعة من الأعمال العلمية، التي سلطت الضوء على أحلك أجزاء الكون.

وأصبح عالم النجوم وأستاذ كامبريدج، مشهورا نتيجة عمله على "إشعاع هوكينغ"، حيث قال إن الثقوب السوداء ليست سوداء تماما، ولكنها تتوهج نتيجة أنواع مختلفة من الإشعاع، وساهمت في تغيير نظرتنا للكون بشكل كبير.

ويذكر أن فكرة "إشعاع هوكينغ" ما تزال عبارة عن نظرية فقط، ولو ثبتت لكان من المحتمل فوز العالم، هوكينغ، بجائزة نوبل. وتم تحديد الإشعاع لأول مرة في عام 1974، وهو يصف الآثار الغريبة التي يجب أن تكون مرئية بشكل خاص حول الثقوب السوداء الصغيرة جدا، حيث يتم التخلص من الإشعاع.

وجرى الكثير من العمل لتحويل هذا الاهتمام والاستكشاف النظريين، إلى ملاحظة عملية. ولكن بما أن الثقوب السوداء صعبة المراقبة، فلم يكن بالإمكان رؤية وهج الإشعاع المتوقع أن يحيط بها.

وفي السنوات الأخيرة، عمل ستيفن هوكينغ على استكشاف آثار وخصائص اكتشافه، حيث شملت رؤى رائعة حول كيفية تدمير الثقوب السوداء واحتفاظها بالمعلومات، ما دفعه إلى القول، إن الثقوب السوداء قد تكون مثابة ممر إلى كون آخر.

والجدير بالذكر أنه تم تشخيص حالة البروفيسور، هوكينغ، بإصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري في سن الـ 21، أو مرض "Lou Gehrig"، مع توقع وفاته في وقت مبكر من حياته، ولكنه عاش لأكثر من 50 عاما، وفاجأ الجميع عندما بدأ بإعطاء محاضرات في جميع أنحاء العالم، كما ألف كتبا مثل "تاريخ موجز للوقت" و"الكون باختصار".

وقال هوكنيغ، إن التعايش مع المرض والتشخيص أعطاه مقاربة فلسفية لموته، كما أوضح أنه يعتبر الدماغ حاسوبا سيتوقف عن العمل عندما تفشل مكوناته، ولا توجد جنة أو حياة آخرة، "إنها قصة خرافية للناس الذين يخافون من الظلام".

وأضاف هوكينغ أنه "لا توجد حاجة لوجود حياة بعد الموت لجعل الناس يتصرفون بشكل جيد وهم أحياء" حسب اعتقاده.

calendar_month14/03/2018 04:23 pm