
الحياة برس - "أحتاج إلى تبييض سمعتي"، هذا ما عنونت به شبكة "بلومبرغ" الأمريكية حوارها المطول مع الأمير الوليد بن طلال.
وأجرت الشبكة الأمريكية أول حوار مطول مع الأمير الوليد منذ خروجه من فندق "ريتز كارلتون" وإعلان نهاية توقيفه في حملة مكافحة الفساد في السعودية.
وسجلت الشبكة الأمريكية المقابلة، التي أجراها إريك شاتزكر، في مقر سكن الوليد في الطابق 67 من برج المملكة في الرياض.
وقال الوليد إنه لا يحب أن يستخدم كلمة "إلقاء القبض"، مضيفا: "لأنه بكل بساطة دعينا إلى القصر الملكي، ثم منها إلى فندق ريتز كارلتون، وكل ما تم إنجازه كان بشرف وكرامة، وتم الحفاظ على هيبتنا، ليس أنا فقط بكل الجميع".
وتابع: "كما أن كلمة اعتقال عادلة لاستخدامها مع أولئك، الذين ارتكبوا جريمة أو اعترفوا بذنبهم".
ومضى: "رقم واحد، أنا بحاجة إلى تبييض سمعتي، وتوضيح الكثير من الأكاذيب، على سبيل المثال، عندما قالوا إنني تعرضت للتعذيب أو أرسلت إلى السجن، كما تعلمون. أنا مكثت هناك (الريتز) طوال الوقت، ولم أتعرض للتعذيب أبدا".
20/03/2018 04:59 pm
.png)






