الحياة برس - الظلم أمراً قد يقتل البعض من حزنهم وقهرهم، والظلم له معاني كثيرة، وهو الميل عن الحق للباطل، وأخذ حق الغير، ومنع الحقوق عن أصحابها، والتصرف بحق الغير بما لا يرضيه، والحكم على الناس افتراءاً وتكبراً وتجبراً.
والتحكم بأرزاق الناس وقطعها بدون وجه حق، والشهادة زوراً، وتقويل شخص ما لم يقله، وحتى الأب عندما يحرم أبنائه من الطعام والملبس الجيد وهو قادر يكون ظلماً، والمرأة لا تأخذ حقها من الزوج ظلماً، والزوج لا يأخذ ما يريد من زوجته ظلماً، والجار مضايقته لجاره ظلماً، والأمثلة كثيرة عن الظلم.
في هذا الموضوع سنضع لكم بعض الأيات والأبيات الشعرية التي تتحدث عن الظلم.

آيات عن الظلم

﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴾[النساء: 168].
( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ([إبراهيم: 13].
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾[إبراهيم: 42].
( أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ([مريم: 38].
﴿ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ ﴾[النمل: 85].
( فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون ([الروم: 57].
( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾[فصلت: 46].
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).
(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ)

أبيات شعر عن الظلم

وإِن ابتليْتَ بذلةٍ وخطيئةٍ فاندمْ وبادرْها بالاستغفارِ 
إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ 
يا ظالماً جارَ فيمن لا نصيرَ له إِلا المهين لا تغترَّ بالمهلِ
فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ. 
إذا جـار الوزيـر وكاتبـاه *** وقاضي الأرض أجحف في القضاءِ
فويـل ثم ويـل ثـم ويـل *** لقاضي الأرض من قاضي السماءِ
كذا دُعا المضطرِّ أيضًا صاعد***أبدًا إليه عندَ كلِّ أوانِ
وكذا دُعا المظلومِ أيضًا صاعدٌ***حقًّا إليه قاطع الأكوانِ
اصبرْ على الظُّلمِ ولا تنتصرْ***فالظُّلمُ مردودٌ على الظَّالمِ
وكِلْ إلى اللهِ ظلومًا فما *** ربِّي عن الظَّالمِ بالنَّائمِ
رُبّ مظلوم تولّى باكيا
ودُموعُ اليأس قهر ومرار 
قال ملء القلب يا ربّي فما 
قرّ للظالم في الدنيا قرار