الحياة برس - هناك الكثير من الأدعية التي يفضل أن يكررها المسلم ويدعو بها الله عز وجل ليرفع الهم والحزن عن قلبه ويحمي بلاده والبشرية، ونقدم لكم بعضاً منها:.

اللهم إني أسألك يا من لا تغلطه المسائل، يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يبرمه إلحاح الملحين، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، اللهم اكشف عني وعن كل المسلمين كل شدة وضيق وكرب، اللهم أسألك فرجًا قريبًا، وكف عني ما أطيق، وما لا أطيق، اللهم فرج عني وعن كل المسلمين كل هم وغم، وأخرجني والمسلمين من كل كرب وحزن.

" يَا فَارِجَ الْهَمِّ ، وَ كَاشِفَ الْغَمِّ ، يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ افْرُجْ هَمِّي ، وَ اكْشِفْ غَمِّي .
يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، اعْصِمْنِي وَ طَهِّرْنِي ، وَ اذْهَبْ بِبَلِيَّتِي ". وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَ قُلْ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ ، وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ، وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، سُؤَالَ مَنْ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِيثاً ، وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً ، وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ ، أَسْأَلُكَ عَمَلًا تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ ، وَ يَقِيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ الْيَقِينَ فِي نَفَاذِ أَمْرِكَ .

" يَا فَارِجَ الْهَمِّ ، وَ كَاشِفَ الْغَمِّ ، يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ افْرُجْ هَمِّي ، وَ اكْشِفْ غَمِّي .
يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، اعْصِمْنِي وَ طَهِّرْنِي ، وَ اذْهَبْ بِبَلِيَّتِي ". 
- وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - . 
وَ قُلْ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ ، وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ، وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، سُؤَالَ مَنْ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِيثاً ، وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً ، وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ ، أَسْأَلُكَ عَمَلًا تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ ، وَ يَقِيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ الْيَقِينَ فِي نَفَاذِ أَمْرِكَ .