الحياة برس - توفي قبل أيام قليلة الطبيب الاندونيسي هايديو علي، على إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وتناقلت صحف إندونيسية طالعتها الحياة برس، صوراً للطبيب وهو يقف على مسافة بعيدة من باب المنزل ويشاهد أطفاله وزوجته، وكان لحظة صعبة على جميع أفراد العائلة.
الصورة سببت صدمة كبيرة في صفوف الملايين من البشر حول العالم، الذين عبروا عن تضامنهم مع الأسرة وحزنهم الشديد لمصير الطبيب الذي أصيب بالفيروس خلال تقديمه العلاج للمصابين به.
وأفادت مصادر صحفية أن الطبيب عندما علم بأن المرض قد تملكه ولم يعد قادراً على مقاومته، طلب أن يشاهد أطفاله من بعيد، وكانت هذه آخر نظرة بعدها توفي.
وقد إلتقطت الزوجة صورة لزوجها وهي يقف بعيداً عن الأطفال.