الحياة برس - عمد مزارعون إيرانيون على دفن ملايين الصيصان " الكتاكيت "، في مقابر جماعية بحجة تأثر الوضع الإقتصادي جراء فيروس كورونا.
الصيصان المدفونة لم تكن هي أولى الضحايا لبعض أصحاب المزارع والفقاسات في إيران، ولكن قبل أسابيع تم الكشف عن مقطع فيديو يظهر وضع مئات الآلاف من الصيصان في أكياس بلاستيكية ويتم إغلاقها جيداً لقتلها خنقاً بحجة سوء الأوضاع الإقتصادية جراء العقوبات المفروضة على البلاد.
ناصر نابيبور رئيس مجلس إدارة اتحاد مزارعي الدواجن في طهران كشف أن أصحاب مزارع الدواجن دفنوا ما يقارب 15 مليون فرخ دجاج فقست حديثاً بعدد نقص الأعلاف.
مشيراً إلى لوجود المزيد من عمليات الدفن للصيصان خلال الأيام المقبلة بسبب نقص الطلب.
الفيديو الصادم لإعدام الصيصان يظهر أعداداً كبيرة منها في شاحنة يعمل أصحابها على وضعها في حفرة كبيرة، ثم يتم طمرها باستخدام جرافة.
الصيصان الحديثه يجب أن تباع خلال 24 ساعة من وقت الفقس، وعندما لا يجد أصحاب الفقاسات من يشتريها يقومون بإعدامها.
الفيديوهات المسربة لعمليات الإعدام التي يراها الكثيرين بأنها غير إنسانية وغير مبررة أثارت الرأي العام في البلاد مما إضطر الرئيس الإيراني حسن روحاني للتدخل ويكلف وزير الاستخبارات بملاحقة المسؤولين عن عمليات القتل الجماعية.