الحياة برس - بسم الله الرحمن الرحيم..إلي الأُمة العربية والإسلامية، وإلى كُل الأحرار، والشرفاء في العالم، وللإنسانية جمَعاء؛ أَيُها السيدات، والسادة، والأخوة، والأخُوات الأجلاء،، الكُرماء الأنَقِياء،،، نتقدم إليكم جميعاً، بِمُناسبة عيد الأضحى المبارك، وإلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجدهم، في الداخل المُحتل، وفي الخارج، وإلى عائلات ذوي الشهُداء الأبطال الأكرم منا جميعاً؛ وإلى أسرانا البوُاسل وجرحانا الميامين، وإلى المرأة الفلسطينية الماجدة الباسلة – ولكل أهلنا من العمال الأماجد، والفلاحين ملحُ الأرض وخيرها، والأطباء الفوارس والمعلمين والمعلمات الصناديد وإلى كل الصامدين واللاجئين الحالمين بالعودة لفلسطين من المتواجدين في كل مخيمات اللجوء في لبنان، وسوريا، والأردن، والعراق، وفي كافة بقاع العالم ممن يعيشون بِمخيمات اللجوء، والشتات والذين يعانون المُر والحنظل، والقهر وألم الغربة والبعُد والتهجير، ويعيشون على أمل العودة، ولأهلنا الصامدين المرابطين في عاصمة فلسطين الأبدية مدينة القدس وفي المسجد الأقصى المبارك وإلى أهلنا الأحباب في قطاع غزة الحبيب، وأهلنا الأعزاء في ضفة العزة، والشموخ والكبرياء؛ نتقدم إليكم جميعاً بأحر التهاني، والمباركات، وذلك بمناسبة بحلول عيد الأضحى المبارك. داعيين المُولي عز وجل أن يَطل علينا العيد القادم،، وقد تحررت مقدساتُنا وأرضنا من الاحتلال، وتحرر أسرانا البواسل من قيود الأَّسَرْ، ومن عصابة المحتل الغادر الفاجر؛ ونقول لكم: إن فجر الحرية، والنصر والتحرير قادم لا محالة، والنصر حَليِفُنا؛؛ ونرجو من الله عز، وجل أن يحل، ويعم الأمن، والأمان، والسلم، والسلام في كل ربوع المعمُورة، وأن ترتفع رايات وأعلام دولتنا الفلسطينية المستقلة، خفاقة عالية، وعاصمتها القدس الشريف؛ ونقول لكم إن الشعب الفلسطيني سيواصل ملحمة صموده وبقائه الأبدي فوق أرضه الطيبة، المباركة المقدسة، ونرجو من الله عز وجل أن يأتي العيد القادم وقد التئم شمل العرب، والمسلمين جميعاً وقد تحققت المصالحة الفلسطينية؛ فَنحنُ شعب تواق، ومشتاق، عاشق للحرية والاستقلال، والسلام على أرض السلام.. مرةً أخري نتقدم لكم بأحر التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، وسنبقي الأوفياء ندافع عن قضيتنا الفلسطينية العادلة، وحقنا المشروع حتى الحرية والاستقلال؛؛ فَّلَوُلَا الأمل لحبط العمل؛ وصامدون هنا رغم الصعاب، والاحتلال؛ وسوف نتجاوز معًا، وسوياً كل العقبات وسيتحقق الحلم الفلسطيني بالحرية، والكرامة والاستقلال وسيرفع شبل من أشبالنا، وزهرة من زهراتنا علم فلسطين ليُرفرف خفاقا عالياً فوق مآذن القدس، وكنائس القدس الشريف، وإننا لمنصورون، يرونها بعيداً ونراها قريباً وإننا لصادقُون. 
وكل عام وأنتم بألف خير .