الحياة برس - في زمن الكورونا، بدا العمل من داخل المنزل مريحاً للكثيرين، كما أن الواقع الوبائي فرض على العديد من المؤسسات والشركات العمل من داخل المنزل لتقليل فرص الإصابة بالفيروس وتناقله.
ولكن العمل المنزلي تسبب بمشكلة كبيرة لدى البعض، لزيادة عدد وجباتهم اليومية وتناولهم الحلويات بكثرة، وعلى إثر ذلك يشعرون بالذنب والتوتر.
ليس دائماً يتناول الناس الطعام بسبب الجوع، أحياناً يشعور بالرغبة بالحصول على نوع من الحلويات لشعورهم بالسعادة، والبعض منهم يتناول بكثرة عندما يشعر بالحزن أو الغضب، وعندها تكون معظم المأكولات غير صحية.
وفي هذا المقال سنتعرف على الفرق بين الأكل العاطفي  والأكل الواعي.
  • الأكل الواعي:
الشخص يتناول وجبة صحية متوازنة
يتوقف عن الأكل عندما يشعر بالشبع
يشعر الشخص بالرضا والإمتنان بعد الوجبة
  • الأكل العاطفي
تناول الحلويات أو التي تحتوي على مواد حافظة 
لا يمكن أن يحدد ما إذا كان قد وصل لحالة الشبع أم لا ويبقى يأكل بكثرة
يشعر الشخص بالذنب والحزن
يؤدي لإضطرابات في الأكل

إذاً يجب علينا أن نتعرف على طرق التعامل بشكل صحيح مع الطعام حتى نصل للأعلى درجات الإستفادة وعدم الإهدار أو الشعور بالضرر.
في الكثير من الأحيان نلقي اللوم على أن الطعام سيء ويسبب لنا الأمراض والدهون، ولكن المشكلة الحقيقية في الشخص الذي يأكل،لذلك يجب الفصل بين الحالة النفسية والطعام.
وعندما يجد الشخص نفسه في ملل أو ما شابه، عليه أن يتوجه لتنفيذ أنشطة أخرى بعيداً عن الطعام، تغذي الروح والعقل.
وليتمكن من الوصول لحد يتحكم برغبته المفرطة بتناول الطعام خلال الشعور بالملل وغيره، يجب أن يكبح نفسه عن تناول الطعام أولاً، ومن ثم أخذ شهيق وزفير، وشرب الماء والحصلو على هواء نقي، ومع الوقت سيعتاد على ترك الطعام في أوقات وحالات معينة.
بعض الناس يتناول الأطعمة الغنية بالسكر والأملاح والدهون خلال وجودهم تحت الضغط وخاصة خلال العمل، فيفرز الجسم نوعاً من المواد الكيميائية التي تشعرهم بالسعادة، ويعتقدوا مخطئين أن تلك الأطعمة مريحة.
كما يجب تحديد مواعيد محددة للوجبات، وإختيار وجبات خفيفة مثل تناول سلطة الخضار، أو حتى وجبات معتادة ولكن تكون في وقت محدد من اليوم فقط ولا تفتح المجال لتناول كل شيء في أي وقت.
يجب أيضاً أن يكون المكان مناسباً للعمل وأبعد عنه ما يمكن أن يجبرك على تناوله، كمثال لا تضع أمامك البسكويت والحلويات خلال عملك لأنها ستأكلها بدون تفكير وبدون إدراك أيضاً.
ويجب عليك أن تعلم أن الطعام لا يريحك في حال كنت بحالة من الضغط النفسي أو العاطفي، فلا يمكن لأي قدر من الطعام أن يحل أزمة نفسية ما، أو يريح صاحبها.