الحياة برس - قال مكتب الاتحاد النمساوي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب، أن الأنشطة التجسسية لإيران زادت في البلاد.
وحسب التقرير الصادر عن الاتحاد، فإن أجهزة المخابرات الإيرانية توسعت في النمسا لتشمل المراقبة المدنية، وأن الوحدات العسكرية الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني لها دور في العمل الإستخباري القائم في النمسا، وهناك مخاوف من تنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود الاقليمية للحصول على معلومات إستخبارية.
وترى الأجهزة الاستخبارية الأجنبية أن النمسا دولة جاذبة للعمل الاستخباري بسبب العقوبات المنخفضة لمثل هذا النشاط، كما أن الأجهزة الاستخبارية النمساوية لا تمتلك القدرات الكافية لجمع المعلومات ومكافحة التجسس في البلاد، وموقعها "الجيوسياسي" الجيد.
وأوضح التقرير الأمني حسب ترجمة الحياة برس، أن عمليات التجسس تتم تحت غطاء الدبلوماسية في السفارات والقنصليات الأجنبية، وانتحال صفة مواطنين أجانب يعملون في مراكز ثقافية أو إعلامية وشركات طيران وأماكن تجارية.
ووصف التقرير بأن النمسا "جنة للتجسس".

المصدر: ترجمة الحياة برس
calendar_month24/01/2023 10:47 am