الحياة برس - بعد التظاهرات الحاشدة ومحاولة اقتحام سفارة فرنسا في نيامي، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لن تتسامح مع أي هجوم ضد فرنسا ومصالحها في النيجر، وسيتم الرد فورًا وبشدة على أي مهاجمة للرعايا الفرنسيين والجيش والدبلوماسيين والمقار الفرنسية. 

وأكد أن فرنسا تدعم المبادرات الإقليمية التي تهدف إلى استعادة النظام الدستوري وعودة الرئيس المنتخب السابق محمد بازوم الذي أطاح به الانقلابيون.

تجمع آلاف الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في نيامي دعمًا للانقلاب العسكري، وقد تم تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع. قام بعض المتظاهرين بمحاولة اقتحام المبنى وتمزيق لوحة سفارة فرنسا واستبدالها بالأعلام الروسية والنيجرية مع هتافات "تحيا روسيا" و"لتسقط فرنسا".

في تهديد للرد على الانقلاب، أعلنت فرنسا عن تعليق مساعداتها للنيجر، وقد اتجهت بعض التظاهرات أمام السفارة الأمريكية حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن دعم بلاده الثابت للرئيس المخلوع محمد بازوم.

تحدت حركة المدنية "ام26" الحظر على التجمعات ودعت إلى التظاهر رغماً عنه. يعد النيجر ثالث دولة في المنطقة تشهد انقلاباً منذ عام 2020 بعد مالي وبوركينا فاسو، وتتعرض لهجمات من الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيمات داعش والقاعدة.
calendar_month30/07/2023 04:59 pm