الحياة برس - عاد المسجد الأقصى إلى واجهة الأحداث اليوم الاثنين بعد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد برفقة مستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال.

وأثارت الخطوة ردود فعل عربية وفلسطينية، مع صدور مواقف رافضة للاقتحام والتحذير من تداعيات التصعيد في مدينة القدس.

ويأتي ذلك بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية، التي تشهد عادة إجراءات أمنية مشددة وتحركات سياسية وميدانية في القدس.

وتتابع الأوساط الفلسطينية والعربية التطورات في المسجد الأقصى وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد جديد على الأوضاع في المدينة والضفة الغربية.

calendar_month21/09/2026 06:06 pm