
الحياة برس - يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات بحث واسعة في الحقول المحيطة بمستوطنة كفار عزة، في محاولة للعثور على رفات الرائد الاحتياط نيرئيل زيني، الذي قُتل خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، في قضية لا تزال عائلته تطالب بحسمها منذ ذلك الحين.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «معاريف» العبرية، فإن عمليات البحث بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع، وجاءت عقب ضغوط من عائلة زيني، التي تقول إن رأسه قُطع بعد مقتله وإنه نُقل من المكان، مطالبة بالعثور على رفاته ودفنها.
العائلة تطالب بالعثور على الرفات
ونقل التقرير عن والد زيني، أمير زيني، قوله إن المسلحين وصلوا وهم يحملون صورًا لابنه ويبحثون عنه، مضيفًا أنهم قطعوا رأسه وأخذوه معهم.
وتقول العائلة إن القضية لا تتعلق بمجرد العثور على بقايا بشرية، بل بإعادة رفات ابنها لدفنها، فيما نقلت الصحيفة عن جهات مرتبطة بحماس قولها إن الرأس لم يُنقل إلى قطاع غزة يوم 7 أكتوبر، وإنها لا تحتفظ به.
وقُتل زيني، وهو ضابط احتياط برتبة رائد، مع خطيبته نيف رفيف في حي «دور تسيعير» داخل كفار عزة، وفق التقرير.
عمليات البحث تركز على أربعة مسارات
وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات البحث في أربع مناطق من الحقول الواقعة بين كفار عزة والسياج الحدودي مع قطاع غزة، وهي مناطق يُعتقد أنها استُخدمت مسارات للوصول إلى المستوطنة والانسحاب منها خلال هجوم 7 أكتوبر.
وأشار إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي شن خلال الهجوم غارات جوية بهدف عرقلة حركة المسلحين، سواء أثناء تقدمهم نحو المنطقة أو خلال انسحابهم باتجاه غزة.
وبعد عمليات فحص وتحقيق، حُددت أربعة مسارات رئيسية في الحقول المحيطة، تعرضت للقصف خلال تلك الأحداث، ويجري البحث حاليًا في هذه المناطق على أمل العثور على الرفات.
ضحايا كفار عزة خلال هجوم 7 أكتوبر
وذكر التقرير أن 62 من المستوطنين في كفار عزة قُتلوا خلال الهجوم، إضافة إلى مقتل 18 من جنود الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» في المعارك داخل المستوطنة، فيما اختُطف 19 مستوطنا منها.
وأشار إلى أن حي «دور تسيعير» شهد جانبًا كبيرًا من جرائم القتل والاعتداءات التي وقعت خلال الهجوم.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة، وسط أمل العائلة في العثور على رفات زيني وإنهاء انتظار استمر سنوات، فيما لم يُعلن التقرير عن العثور على الرفات حتى الآن.
01/11/2026 02:55 pm
.png)







