صيدا - الدكتور وسيم وني 

لمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي نظّمت مستشفى دلاعة يومين طبيين متتالين مجاناً للكشف عن سرطان الثدي في مبادرة صحية وإنسانية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية التي تسهم في الكشف عن المرض في مراحله الأولى بما يعزّز فرص العلاج والتعافي .

وتضمّن اليوم الطبي استشارات متخصصة قدّمها كل من الدكتورة تاتيانا أبو عرم أخصائية أمراض وجراحة النسائية و توليد، الدكتورة هند جمعة أخصائية أمراض جهاز أمراض وتنظير الجهاز الهضمي ، الدكتورة عفاف شمس الدين أخصائية أمراض دم والأورام ، إلى جانب إجراء صور شعاعية للثدي (ماموغرافي)، فضلاً عن توزيع بروشورات توعوية سلّطت الضوء على أهمية الكشف المبكر وضرورة عدم إهمال الفحوصات الوقائية لما لها من دور أساسي في حماية صحة المرأة والحفاظ على حياتها.

وفي هذا السياق أكد نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى دلاعة الدكتور وسيم دلاعة،ضرورة الالتزام بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وإجراء الفحوصات الدورية مشدداً على أن الوعي الصحي يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة المرض وأن المبادرة إلى الفحص لا ينبغي أن ترتبط بظهور الأعراض بل يجب أن تكون جزءاً أساسياً من ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة.

وأشار الدكتور دلاعة إلى الدور الريادي الذي تتميز به مستشفى دلاعة في مجال التوعية الصحية من خلال تنظيم الأنشطة الطبية والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الثقافة الوقائية وتعزيز المسؤولية الصحية مؤكداً أهمية الوصول إلى المجتمع برسائل توعوية واضحة تضع الإنسان وسلامته في مقدمة الأولويات.

ولفت إلى أن المستشفى لا تنظر إلى رسالتها بوصفها تقديم خدمات طبية فحسب، بل تعتبرها مسؤولية إنسانية متكاملة تقوم على التوعية والوقاية والرعاية انطلاقاً من إيمانها بأن الطب الحقيقي يبدأ بحماية الإنسان قبل المرض وبأن المعرفة الصحية قد تكون الخطوة الأولى نحو إنقاذ حياة.

وفي الختام جدّدت مستشفى دلاعة التزامها بمواصلة أداء رسالتها الطبية والإنسانية واضعةً خبراتها وإمكاناتها في خدمة المجتمع ومؤكدةً أن مواجهة سرطان الثدي تبدأ بالوعي، وتتقدّم بالكشف المبكر، وتتعزّز بالتضامن والمسؤولية المشتركة.









calendar_month01/11/2026 10:42 am