
الحياة برس - تتزايد التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن احتمالات التصعيد مع إيران، بالتزامن مع استمرار المساعي الأمريكية لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، وسط اعتقاد إسرائيلي بأن القيادة الإيرانية تحاول كسب الوقت بدلًا من تقديم تنازلات جوهرية في الملفات الخلافية.
وبحسب تقرير نشره موقع «واللا» العبري، ترى تقديرات أمنية إسرائيلية أن إيران، رغم تفاقم أزمتها الاقتصادية، لن توافق على اتفاق تتخلى بموجبه بالكامل عن برنامجها النووي، كما يُستبعد أن توافق على وقف إنتاج الصواريخ الباليستية التي تعتبرها إسرائيل تهديدًا يتجاوز المنطقة إلى أوروبا.
وتشير هذه التقديرات إلى أن طهران تسعى إلى إطالة أمد المفاوضات، في وقت تواصل فيه أجهزتها الأمنية احتواء التحركات الاحتجاجية ومنع عودة موجة احتجاجات واسعة داخل البلاد.
هل تؤجل واشنطن أي هجوم على إيران؟
وتعتقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية قد تتجنب شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، رغم استعدادات القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية، ما لم تظهر مؤشرات على استعداد طهران لشن هجوم مفاجئ.
وأشار التقرير إلى وجود أكثر من 3 آلاف جندي أمريكي في إسرائيل، إلى جانب حضور عسكري أمريكي بارز في قواعد سلاح الجو الإسرائيلي. وفي المقابل، لم تُسجَّل خلال الأسبوع الماضي زيادة كبيرة في أعداد الطائرات التي جرى تحويلها إلى إسرائيل، مقارنة بالتحركات الجوية الواسعة التي شهدتها البلاد في وقت سابق من العام.
30/10/2026 04:55 pm
.png)







