
الحياة برس - قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن "المعسكر الصهيوني"، أعلن، الثلاثاء، أنه سيدعم مقترحات لإلغاء قانون القومية، وبذلك تراجع الحزب عن قرار سابق له بمعارضة هذه المقترحات. ففي البداية أوضحوا في المعسكر الصهيوني أن موقفهم هو أنه يجب تعديل القانون وعدم إلغائه، ولكن في وقت لاحق، بعد ساعات من نشر القرار في "هآرتس" تراجع قادة الحزب عن قراره. ويشار إلى أن التصويت، الذي يُتوقع إجراؤه اليوم، في القراءة الأولي، هو رمزي ولا يمكن أن يؤدي إلى إلغاء القانون.
وقال المعسكر الصهيوني إن "قانون القومية في شكله الحالي هو قانون سيء ونحن نعارضه، لذلك سنؤيد الاقتراحات لإلغائه، في حين أن الخطة التي يدعمها الحزب هي قيادة سلسلة من القوانين تتفق مع قيم إعلان الاستقلال كدولة يهودية وديمقراطية. وسيقود المعسكر اقتراحا لإضافة قيمة المساواة إلى القانون".
وقالت مصادر في المعسكر الصهيوني إن عددا من أعضاء الكنيست توجهوا إلى قادة الكتلة بعد النشر عن معارضة مقترح إلغاء القانون، وضغطوا لتغيير القرار. وقال مصدر في الحزب "التصويت ضد إلغاء قانون القومية ربما يجنبنا الانتقاد من اليمين لكنه كان سيسبب ضررا دراماتيكيا لصورتنا بين جمهور المصوتين التقليديين للحزب."
وأضاف مصدر آخر في الحزب: "يمكن فهم المنطق الذي يقول إنه طالما لم يتم سن قانون القومية، كان من الصواب خوض صراع ضده. ولكن بمجرد قبول البنود الأساسية، مثل العلم ورموز الدولة، كقانون، أصبح من المستحيل التصويت ضدها".
يشار إلى أن قانون القومية، الذي تمت المصادقة عليه كقانون أساسي، يحظى بتأييد واسع النطاق بين الأحزاب اليمينية، التي من المتوقع أن تجعل إلغائه مستحيلا، كون ذلك يتطلب دعم أغلبية لا تقل عن 61 نائبا. ومن بين البنود المثيرة للجدل في القانون: بند ينص على أن إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي وله حق فريد في تقرير المصير القومي فيه. وبند آخر يعتبر اللغة العبرية هي فقط اللغة الرسمية في إسرائيل، بينما سيتم تعريف اللغة العربية كلغة ذات مكانة خاصة.
19/12/2018 09:15 am
.png)







