الحياة برس - خلال النوم يبدأ الجسم بعمليات صيانة وإصلاح لخلاياه ويعمل على إستعادة العافية لجهاز المناعة، ويستهلك سعرات حرارية بشكل مستمر.
ولكن التعرض للضوء الصناعي، والإستيقاظ المتأخر، هو أمر يعيق حرق السعرات الحرارية، ويفسد خطوات إصلاح الخلايا من جهة ونقص الوزن.

نعرض في هذا التقرير أبرز النصائح للإستفادة من العملية التي يمارسها الجسم خلال النوم :.

  • النوم بشكل كاف
عدم النوم لساعات كافية يساهم في إنتاج هرمون يعرف بـ "GLP-1"، والمزيد من هرمون "الجريلين"، الذي يعزز الجوع، الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر مما يحتاجها الجسم.
وهذا الهرمون يدفع الأشخاص إلى طلب الوجبات السريعة حيث يصبح أمر مقاومتها صعبا، بالإضافة للرغبة في تناول رقائق البطاطس ليلا.
  • الأجهزة الإلكترونية قبل النوم
تساهم الأشعة والضوء الصناعي الذي تبعثه الأجهزة الإلكترونية إلى تعطيل إنتاج هرمون "الميلاتونين"، الذي يفرزه الجسم عند غروب الشمس الأمر الذي يجعلنا نشعر بالنعاس.
  • غرفة نوم باردة
تساعد غرفة النوم الباردة على النوم بسهولة أكبر وفقدان للوزن، ففي المساء وعند الاقتراب من موعد النوم، تتعرض أجسامنا لانخفاض تدريجي طبيعي في درجة الحرارة، يرافقه ارتفاع هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن النوم.
  • ظلام دامس
حاول النوم في غرفة مظلمة وإغلاق الستائر، حيث أظهرت الدراسات بأن الضوء الخافت قد يؤخر في إنتاج "الميلانوتين" الهرمون المسئول عن النعاس، بالإضافة لإمكانية خسارة الدهون البنية.
  • النوم عاريا
تعتبر هذه الطريقة في النوم وسيلة جيدة لتنظيم درجة حرارة الجسم، وتساعد الجسم على البقاء باردا، وتزيد من الدهون البنية التي تقوم بحرق السعرات الحرارية.
  • وجبة طعام قبل النوم
 تناول وجبة طعام خفيفة قبل النوم لا يسهم في زيادة الوزن، وقد تكون له فوائد في عملية التمثيل الغذائي.