الحياة برس - أظهرت دراسة حديثة أن تلوث الهواء يقلل من متوسط ​​العمر المتوقع في العالم بثلاث سنوات، مما يؤدي إلى مقتل 8.8 مليون شخص سنويًا. 
يموت الكثير من الناس في وقت مبكر من استنشاق الهواء السام الذي يعد من أكبر القتلة، وهو أخطر الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز، والحرب والتدخين. 
ويخشى العلماء حسب تقرير نشرته الديلي ميل البريطانية وترجمته الحياة برس، أن يواجه العالم قريباً " وباء " تلوث الهواء، وقد أدى التلوث لخفض متوسط العمر المتوقع في شرق آسيا بما في ذلك اليابان والهند بما يقرب أربع سنوات، كما خفض المتوسط في أوروا 2.2 سنة.
ويؤثر تلوث الهواء بشكل كبير على القلب والأوعية الدموية التي تغذي الدماغ.

وتشير الإحصائيات أن عدد الوفيات في العالم سنوياً بسبب تلوث الهواء كما يلي :.

شرق آسيا 3.1 مليون. 
 جنوب آسيا 2.8 مليون. 
 إفريقيا مليون.
أوروبا 800000
غرب آسيا 500000 
أمريكا الشمالية 400000 
أمريكا الجنوبية 200000
 أستراليا 10000.
تلوث الهواء أدى لإنخفاض نسبة متوسط العمر في العالم بأسره لـ 2.9 سنة، أو عامين و10 أشهر، فيما قلل التدخين من متوسط العمر المتوقع في العالم بمعدل 2.2 عام، وفيروس نقص المناعة الإيدز بنسبة 0.7 عام.
أمراض مثل الملاريا التي تنقلها الطفيليات أو الحشرات مثل البعوض تقلل من فرصة العمر بمقدار 0.6 سنة، وجميع أشكال العنف - بما في ذلك الوفيات في الحروب - بمقدار 0.3 سنة.
واستنتجت الدراسة إلى أن 8.8 مليون شخص توفوا في عام 2015 جراء التلوث في الهواء، فيما يقتل التدخين حوالي 7.2 مليون شخص في السنة، والإيدز قتل مليون، والملاريا 600 ألف، والحروب 530 ألف.
كان لتلوث الهواء تأثير أكبر على تقليل فرصة الحياة لدى كبار السن - على الصعيد العالمي ، تحدث حوالي 75% من الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.