الحياة برس - الورم الحليمي البشري "HPV16 "، الذي ينتقل عبر الإتصال الجنسي له إرتباط وثيق بسرطان البروستاتا، في حين وجد العلماء دليلاً على أن نفس الفيروس تسبب في العديد من حالات الإصابة بسرطان البروستاتا، ويسبب أيضاً سرطان عنق الرحم وقد ينتقل للغدة عن طريقة الإتصال الجنسي.
ورأى الباحثون حسب دراسة نشرتها صحيفة دايلي ميل البريطانية، أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
ومن المعروف أن فيروس الورم الحليمي البشري يسبب بعض أنواع السرطان النادرة مثل أورام الفم والحلق والأعضاء التناسيلة لدى الرجال، والتي تمثل حوالي 2500 حالة سنوياً.
سرطان البروستاتا يصيب سنوياً 57 ألف رجل في بريطانيا، والورم الحليمي البشري يزيد من عواقب الإصابة به وبأنواع أخرى.
قام فريق البحث من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا ، بتجميع نتائج 26 دراسة سابقة لإنشاء أكبر قاعدة أدلة حتى الآن تربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان البروستاتا.
وكتب الباحثون أن الدور السببي لفيروس الورم الحليمي البشري في سرطان البروستاتا أمر محتمل، وهو المرض الذي يؤدي كل عام لمقتل 12 ألف رجل في بريطانيا.
وأضافوا: "على الرغم من أن فيروس الورم الحليمي البشري ليس سوى واحداً من العديد من مسببات الأمراض التي تم تحديدها في سرطان البروستاتا، إلا أنها العامل الممرض المعدي الوحيد الذي يمكن الوقاية منه بالتطعيم". 
ووجد الفريق أن 22 % من أنسجة البروستاتا تحتوي على آثار لفيروس الورم الحليمي البشري ، مقارنة مع 7 % فقط من البروستاتا الحميدة.
كما وجدوا أن البلدان التي بها معدلات عالية من الوفيات جراء السرطان، فيها أيضاً ارتفاع بمعد وفيات سرطان البروستاتا والعكس صحيح، في البلدان التي لديها معدلات وفيات وفيات منخفضة بسبب سرطان عنق الرحم.
فيروس الورم الحليمي البشري له 13 نوعاً تسبب السرطان، وهناك مئات الأنواع منه، ويصاب حوالي 8 من كل 10 أشخاص به في مرحلة ما من حياتهم
لكن الباحثين وجدوا أن نوعي فيروس الورم الحليمي البشري 16 و 18، اللذين يسببان معظم حالات سرطان عنق الرحم ، مرتبطان أيضًا بحالات البروستاتا.