الحياة برس - نشر اليوتيوبر المصري أحمد حسن وزوجته زينب، فيديو أثار غضب الكثير من متابعيهما على مواقع التواصل الإجتماعي.
وقد استغل اليوتيوبر ابنته الرضيعة، بهدف الحصول على المزيد من المشاهدات والمتابعين بطريقة وصفها البعض بأنها مخزية، وبشعة أضرت بالطفلة نفسياً.
وأقدمت زينب على دهن وجهها بلون أسود من أجل عمل مقلب بطفلتها الرضيعة، التي بدأت بالصراخ والبكاء خوفاً من شكل أمها، ما دفعها للإبتعاد عن أمها هاربة.
وما ساهم في استفزاز متابعيهم، هو ردة الفعل التي قامت بها والدتها حيال بكاء، إذ ظلت تضحك على بكاء وصراخ ابنتها دون النظر إلى حالة الخوف الشديد التي انتابتها، وهو ما دفع متابعيهم إلى توجيه نداء عاجل إلى الجهات المختصة بحماية حقوق الطفل من أجل إنقاذ الطفلة من تصرفات والديهم الغير مسؤولة.
يشار أن أحمد وزوجته زينب، كانا قد استغلا الطفلة أيلين، في مواقف أخرى خلال الأيام الماضية، عبر تصويرها في عدد من المقاطع بهدف حصد المتابعين والمعجبين والشهرة.
ويبدو أن الأمر أعجب الوالدين والضجة التي يتسببان بها باستخدام طفلتهما، وأصبحت الطفلة أداة لإثارة الجدل بين الفينة والأخرى.
رواد مواقع التواصل طالبوا بمحاسبة الوالدين، وكتب أحدهم:"بلاغ لجمعية حقوق الطفل وبلاغ لأي حد مسؤول، انقذوا هذه الطفلة البريئة من الأسرة المريضة نفسياً دي، مش ممكن جنون المال والتفاعل والشهرة يخلي أم وأب يمرمطوا البنت بالشكل ده ودي مش أول مره، وقبل كدة جميعه حقوق الطفل دفعتهم غرامه ٢٠٠ الف جنيه، أنقذوا الطفله وكفايه مرضي نفسيين". 
يشار أن المادة 96 من قانون الطفل في مصر، رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون ١٢٦ لسنة ٢٠٠٨، قد أقر بمعاقبة من يقوم بتعريض الطفل للخطر، إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له، وذلك في أي من الأحوال الآتية:
1- إذا تعرض أمنه أو أخلاقة أو صحته أو حياته للخطر
2-إذا كانت ظروف تربيته في الأسرة أو المدرسة أو مؤسسات الرعاية أو غيرها من شأنها أن تعرضه
للخطر ، أو إذا كان معرضاً للإهمال أو العنف أو الاستغلال أو التشرد.
3- إذا حرم الطفل بغير مسوغ من حقه ولو بصفة جزئية في حضانة أو رؤية أحد والديه أو من له الحق في ذلك
4- إذا تخلي عنه الملتزم بالإنفاق عليه أو تعرض لفقد والديه أو إحداهما أو تخليهما أو متولي أمره عن المسئولية قبله.
5- إذا حرم من التعليم الأساسي أو تعرض مستقبله التعليمي للخطر
6- إذا تعرض داخل الأسرة أو المدرسة أو مؤسسات الرعاية أو غيرها للتحريض علي العنف أو الأعمال المنافية للآداب أو الأعمال الإباحية أو الاستغلال التجاري أو التحرش أو الاستغلال الجنسي أو الاستعمال غير المشروع للكحوليات أو المواد المخدرة المؤثرة علي الحالة العقلية.
 7- إذا وجد متسولاً ، ويعد من أعمال التسول عرض سلع أو خدمات تافهة أو القيام بألعاب بهلوانية وغير ذلك مما لا يصلح مورداً جدياً للعيش.
8- إذا مارس جمع أعقاب السجائر وغيرها من الفضلات والمهملات.
9-إذا لم يكن له محل إقامة مستقر أو كان يبيت عادة في الطرقات أو في أماكن أخري غير معدة للإقامة أو المبيت
10- إذا خالط المنحرفين أو المشتبه فيهم أو الذين اشتهر عنهم سوء السيرة
11-إذا كان سيئ السلوك أو مارقاً من سلطة أبيه أو وليه أو وصيه أو أمة أو متولي أمره بحسب الأحوال، ولا يجوز في هذه الحالة اتخاذ أي إجراء قبل الطفل ولو كان من إجراءات الاستدلال إلا بناء علي شكوى من أبيه أو وليه أو أمة أو متولي أمره بحسب الأحوال.
12- إذا لم يكن للطفل وسيلة مشروعة للتعيش ولا عائل مؤتمن
13-إذا كان مصاباً بمرض بدني أو عقلي أو نفسي أو ضعف عقلي ، وذلك علي نحو يؤثر في قدرته علي الإدراك أو الاختيار بحيث لا يخشي من هذا المرض أو الضعف علي سلامته أو سلامه الغير.
14- إذا كان الطفل دون سن السابعة وصدرت منه واقعة تشكل جناية أو جنحة
وفيما عدا الحالات المنصوص عليها في البندين (3) و (4) ، يعاقب كل من عرض طفلا لـ إحدي حالات الخطر بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ألفي جنية ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين.