الحياة برس - حذّر أمين عام مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني من أن أي هجوم على إيران، مهما كان محدودًا، سيكون بمثابة "بداية حرب واسعة" في المنطقة، مؤكدًا أن تداعيات ذلك ستطال إمدادات الطاقة وتؤثر تباعًا على حياة شعوب العالم.

وأكد قادة القوات المسلحة الإيرانية، في مناسبات مختلفة، أن أي اعتداء عسكري على إيران، حتى لو كان محدود النطاق، يُعد بمثابة حرب شاملة، ولن يقتصر على مناطق جغرافية محددة، كما لن يكون مجرد مواجهة بين طرفين فقط.

في السياق ذاته، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، قبيل مغادرته مسقط إلى الدوحة، إن المحادثات التي أجراها مع كبار المسؤولين العُمانيين كانت "مثمرة للغاية". وأوضح أن المفاوضات مع الولايات المتحدة كانت "جيدة نسبيًا"، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لدفع هذه المحادثات باتجاه التوصل إلى حل.

وأضاف لاريجاني أنه من المبكر إصدار حكم كامل استنادًا إلى جلسة واحدة من المفاوضات، داعيًا إلى مواصلة هذا المسار خلال الجولات المقبلة.

وبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع لاريجاني في الدوحة سبل خفض التوتر في المنطقة وتعزيز العلاقات بين البلدين.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم ولن تتفاوض على قدراتها الصاروخية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد الجولة الثانية من المفاوضات.

بدوره، أبدى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استعداد طهران لمناقشة مستوى التخصيب وكمية الاحتياطيات، مشترطًا في الوقت نفسه احترام حقوق إيران المعترف بها ضمن إطار المعاهدات الدولية.

calendar_month11/02/2026 01:59 pm