الحياة برس - أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بياناً حول ما يجري تداوله مؤخراً عبر شبكات التواصل الإجتماعي في قطاع غزة، من مطالبة الشباب وخاصة جيل "التسعينات"، بحقوقهم بالتوظيف والمشاركة في فرص العمل.
وقال المكتب الإعلامي الإثنين حسب متابعة الحياة برس، أن هذه المطالب هي حقهم الطبيعي، للحصول على حياتهم الخاصة، مشيراً إلى أن حكومة غزة التي تقودها حركة حماس، تواجه صعوبات كبيرة في ظل الظروف المالية والسياسية بسبب الحصار المفروض والمستمر منذ 14 عاماً.
منوهاً للمساعي التي بذلت لمراعاة الأجيال الشابة بإتاحة النسبة الأكبر لهم ضمن كافة مشاريع التشغيل المؤقت التي عمل عليها خلال السنوات الماضية، مثل برنامج جدارة وطموح وتشغيل أوائل الخريجين، والذين بلغت نسبتهم من إجمالي المستفيدين في تلك البرامج 70%.
‏ ومنذ عام 2012، الذي سمح بإنضمام أبناء جيل التسعينات للوظيفة الحكومية وفق معيار السن، تم تعيين 2.843 موظف، من إجمالي 11.482 موظف مدني، ما نسبته 24.8%.
‏كما بلغ عدد الموظفين في الوظائف الأمنية ‏منذ عام 2008م، 3.115 موظف، من أصل 11.572 موظف عسكري، ما نسبته 27%.
ونوه البيان إلى أن45.5% من الموظفين في التعليم مؤخراً، هم من جيل التسعينات، فيما البقية من أجيال شبابية أخرى.
يذكر أن عدد الخريجين الجامعيين سنوياً من جامعات قطاع غزة، يقدر من 15 - 18 ألف خريج، في حين يدرس حالياً في الجامعات ما يقارب 90 ألف طالب، كما أنه في كل عام يلتحق بالتعليم الجامعي من 18 - 22 ألف طالب جدد.
بلغ عدد العاطلين عن العمل في الربع الثاني 2020؛ في قطاع غزة " 203,200 "، حسب إحصائية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، حيث بلغ معدل البطالة 49٪.
كما انخفض عدد العاملين في السوق المحلي في قطاع غزة بنسبة 9.4%، عن الربع الأخير من عام 2019، وانخفض مجدداً بنسبة 17% مقارنة بـ الربع الأول 2020.