الحياة برس - وضع سفير دولة فلسطين لدى تونس هائل الفاهوم، ومعتمد مدينة حمام الأنف علي الحمروني، اليوم الخميس، أكاليل زهور باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، على أضرحة شهداء الثورة، الذين ارتقوا خلال الغارة الإسرائيلية على مقر قيادة منظمة التحرير بتونس.

جاء ذلك أحياء للذكرى الـ 35 للمجزرة، التي نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على المنظمة بحمام الشط، والتي أسفرت عن ارتقاء 68 شهيدا، وجرح 100 من أبناء الشعبين الفلسطيني والتونسي.

كما وضع الفاهوم، ومعتمد حمام الشط الياس المهذبي، ورئيس البلدية نزار مقري، بحضور كوادر إقليم حركة "فتح" وممثلي اتحاد طلبة فلسطين، وأبناء الجالية وجمع من أبناء تونس إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للشهداء.

وأكد الفاهوم أن هذا تعبير رمزي لنضال الشعبين الشقيقين المشترك ضد مظاهر إرهاب الاحتلال بحق الشعوب العربية، حيث تنامى الوعي العربي ضد والتطبيع.

من ناحيته، أكد المقري عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين، مضيفا أن تونس تحيي ذكرى هذه المجزرة الأليمة التي امتزج فيها الدم التونسي والفلسطيني، مشددا على أن تونس ستبقى على موقفها حتى إحقاق الحق الفلسطيني .