الحياة برس - تم السبت نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمستشقى، لمتابعة الرعاية الطبية له خلال الأيام المقبلة، بعد إصابته بفيروس كورونا.
وقد عانا ترامب خلال وقت قصير من إصابته بالفيروس، من حمى خفيفة، وعلى إثر ذلك تم نقله للمشفى.
تأتي الإصابة قبل شهر واحد فقط من الإنتخابات الرئاسية، بالإضافة لتشخيص إصابة عدد من المقربين منه، وغير واضح كيف ستستمر الحملة.
منافسه جو بايدن أعلن عن وقف الحملة الإنتخابية التي كانت تهاجم ترامب ونشاطاته خلال فترة الرئاسة، مراعاة لظروفه الصحية، ولكن حملة الأخير لم تتوقف للحظة.
وأكدت كايلي ماكني المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب يمارس مهامه من خلال وجوده في المستشفى ولم يتم تسليمها لنائبه.
كما نفت وضعه على جهاز للتنفس الإصطناعي، وأنه يتنفس بشكل طبيعي، كما يخضع للعلاج بعقار " Ramadsibir "، الذي وافقت عليه إدارة الأدوية الأمريكية لعلاج مرضى كورونا.
طبيب البيت الأبيض اعلن في وقت سابق أن ترامب يتناول كوكتيلاً من الأجسام المضادة لعلاج الفيروس، مشيراً إلى أنه منهك ولكنه بمزاج عالي.
ترامب يبلغ من العمر " 74 عاماً "، ويشكل الفيروس خطراً كبيراً عليه، بسبب إرتفاع عمره ووزنه.
غرد على حسابه في تويتر صباحاً، وشكر أتباعه على دعمهم له، مشيراً إلى أنه بخير.
حملة بايدن أزالت الدعاية ضد ترامب، وقال بادين في حدث انتخابي في ميشيغان، الذي ظهر خلاله مرتدياً كمامة طبية، أنه أجرى إختبارين خلال ساعات قليلة لفحص كورونا.
وبعث رسالة لترامب وزوجته ميلانا، متمنياً لهما الشفاء، وقال:"إنها ليست مسألة سياسة، إنها تذكير لنا جميعًا بأن علينا أن نأخذ هذا الفيروس على محمل الجد لن يختفي لوحده".
وتتواصل التحقيقات للكشف عن المصدر الأول الذي تسبب بوصول الفيروس للبيت الأبيض وإصابة ترامب ومساعدته وزوجته.