الحياة برس - قال القيادي في الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي خالد البطش، أن الرئيس محمود عباس يواجه حصاراً إسرائيلياً بسبب موقفه الرافض من التطبيع والضم، مشيراً إلى أن الرئيس سيدفع ثمناً لهذا الموقف.
وأكد البطش في تصريحات صحفية الثلاثاء، على ضرورة السعي في جهود الوحدة الوطنية ومواجهة مخططات الضم والتطبيع، كما شدد على أن الصراع مع الإحتلال ثابت لا تغيير فيه، وأن الجانب الأمريكي مكوناً أساسياً في هذا الصراع والدول المطبعة أكدت على شرعية الإحتلال على القدس.
ورأى البطش أن الفرق في موازين القوى لن يغير من قناعة الجهاد الإسلامي شيئاً، وقد أثبتت الأيام صدق وطهر سلاحها، مؤكداً على الإستمرار في المقاومة، ورفض كافة المشاريع السياسية التي تنتقص من فلسطين، وتؤكد شرعية الإحتلال.
وأشار إلى أن "الجهاد الإسلامي ومحور المقاومة وقواها تسعى لتثبيت وجود الشعب الفلسطيني على أرضه، والطريق لاستعادة القدس لا تمر بالاعتراف بالاحتلال ولا التطبيع ولا المفاوضات ولا التنسيق، الطريق لاستعادة الحق تمر بالمقاومة فقط".
وقال البطش: "نحن ندير علاقاتنا مع الكل الوطني ومنحازون إلى مشروع المقاومة، ونحافظ على علاقات وطنية وأن نبقى موحدين ضد المشروع الإسرائيلي، وعلى صعيد العلاقات العربية والإسلامية ندير علاقاتنا على قاعدة المقاومة والقرب من فلسطين".
وعبر عن رفض حركته لمبدأ حل الدولتين لأنها ينتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني، داعياً لسحب الإعتراف بالإحتلال ومواصلة المقاومة، مبدياً إستغرابه من الضغوط المفروضة على الفلسطينيين للإعتراف بالإحتلال على حدود الـ 67، في حين لم يفرض على الإحتلال أي ضغوط للإنسحاب منها.
ولفت البطش إلى أن حركته تسعى لأن تكون جزءاً من المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأن المدخل الوحيد للوحدة يكون عبر مرجعية وطنية على قاعدة بناء المشروع الوطني وسحب الإعتراف بإسرائيل وبدء عصيان مدني في كافة المناطق.