الحياة برس - عبرت حركة الجهاد الإسلامي، عن أسفها ورفضها لما حدث في مسجد الأنصار شرق محافظة خانيونس.
وقالت في بيان لها:"وإذ تعرب الحركة عن اعتذارها وأسفها للمصلين في المسجد وأهالي الحي ولعموم الرأي العام، فإنها تؤكد أن ما حدث هو تصرف فردي غير مسؤول، وأن الحدث برمته قيد المتابعة والمعالجة داخل الأطر الحركية والتنظيمية ومع الجهات ذات العلاقة، وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة كل من تسبب في الحادث وأسبابه".
مشيرة إلى أنها ستعمل على متابعة الأمر وعمل ما يلزم احقاقاً للحق وإرضاءاً للعوائل المتضررة، مؤكدة حرصها على السلم الأهلي والمجتمعي وحماية طهارة السلاح الذي يحمله المقاومون.
وكان عدداً من المسلحين اقتحموا مسجد الأنصار وإختطفوا ثلاثة مواطنين واعتدوا عليهم بالضرب أمام المواطنين وأطلقوا النار في الهواء لتفريق المواطنين الذين حاولوا إنقاذهم.