الحياة برس -  أعربت لجنة العلاقات الدولية في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي عن قلق الحزب على حياة وسلامة الأسير ماهر الأخرس، المعتقل لدي سلطات الاحتلال الاسرائيلي بموجب ما يسمى بالاعتقال الإداري، المشابه لما كانت تقوم به حكومة الفصل العنصري في جنوب افريقيا تحت مسمى "اعتقال بدون محاكمة" كوسيلة لترهيب النشطاء وكسر إرادتهم.
وأشار بيان صادر عن الحزب، الى تجربة مواطني جنوب إفريقيا وخبرتهم في الاعتقالات الوحشية والتعسفية دون توجيه تهم لهم، كونها تحرم المعتقلين من فرصة المحاكمة العادلة، ومن هذا القبيل فإن الاعتقال الإداري يستهدف النشطاء رغم عدم ارتكابهم أي جرائم.
وبحسب منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية غير الحكومية لحقوق الإنسان، هناك أكثر من 355 فلسطينيًا، بينهم أطفال، رهن الاعتقال الإداري.
كما دعا البيان إسرائيل إلى إطلاق سراح الأخرس المضرب عن الطعام منذ 86 يوما احتجاجا على ممارسة الاعتقال دون محاكمة ما يشكل تهديدا لحياته.
كما دعا البيان إلى إنهاء سياسة الاعتقال دون محاكمة أو الاعتقال الإداري بما يتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان المتعلقة بالحق في الحرية وأمن الشخص بموجب ميثاق الأمم المتحدة والمادة 9 (1) من العهد الدولي الحقوق المدنية والسياسية.
في ضوء ذلك، دعا البيان إسرائيل إلى إطلاق سراح جميع الأطفال المحتجزين إدارياً والإفراج عن المعتقلين الآخرين أو توجيه اتهامات لهم.
كما حث البيان إسرائيل على عدم ترك صحة الأسير الأخرس تتدهور أكثر كون إضرابه عن الطعام هو نتيجة مباشرة لاحتجازه هو والآخرين في ظل ممارسة غير عادلة لا تتماشى مع معايير حقوق الإنسان. وأكد على سيادة القانون العادل والقانون الدولي فيما يتعلق بالاعتقالات والاحتجاز التي تنتهك الحق في الحرية والأمن لجميع الناس.
وأعربت سفير دولة فلسطين لدى جنوب افريقيا حنان جرار، نيابة عن شعبنا وقيادته السياسية، عن عميق التقدير لجمهورية جنوب أفريقيا حكومة وشعبا على التضامن الريادي المتقدم والمستمر مع شعبنا وقضيته العادلة وثمنت في ذات الوقت البيان الداعم الصادر عن الحزب الحاكم الشريك النضالي لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث تجتمع الكثير من القواسم بين التجربتين النضاليتين الرائدتين عالميا.