الحياة برس - أطلق مركز الأرض "ائتلاف شبابي" ومنصة للحوار لتمكين الشباب الاندماج والتأثير في الحياة العامة وتعزيز مشاركتهم السياسية، كاستراتيجية لضمان المشاركة الشبابية في مراكز صنع القرار وبناء قدراتهم في مواجهة واستبعاد حملات التظليل والاخبار الكاذبة التي تستهدف التشويش على مضمون العملية الانتخابية وتسعى للتلاعب بنتائجها وبالأوضاع الداخلية الفلسطينية بشكل عام، حيث ينصب التركيز على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية التي تنجرف لمثل هذه الاعمال المضللة والمسيئة للحالة الفلسطينية. 
وذلك من خلال فريق متخصص يلاحق مثل هذا التضليل الهائل والتحيز والتميز ويقدم محتوى دقيق ومضاد، كما يسعى المشروع الى تمكين الشباب من مهارات الضغط والمناصرة والتأثير من أجل الإسراع في تحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وتجديد بنى النظام السياسي وشرعيته لتمكين الشعب الفلسطيني من حماية إنجازاته الديمقراطية وقدرته على مواجهة التحديات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
ويستهدف المشروع القادة الشباب وممثليهم من المؤسسات الشبابية وحركاتهم، والناشطين وأصحاب الرأي والمؤثرين في صياغة توجهات الرأي العام الفلسطيني وتوجيهه.
شارك في المرحلة الأولى للمشروع 75 شاب وشابة من مختلف الفئات العمرية ومن مختلف محافظات قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
حيث نفذ مركز الأرض سلسلة من اللقاءات الموسعة شارك فيها ممثلين عن الشباب في مختلف محافظات الوطن بشكل وجاهي وعبر تقنية الزوم وركزت اللقاءات على تعريف المشاركين بالمشروع ومراحلة وأهدافه وحشد التايد والدعم والمشاركة الفاعلة من الشباب ومؤسساتهم مع الفكرة باعتبارها تساهم في تعزيز دور الشباب في الحياة العامة من خلال تمكينهم ومساندتهم في معرفة مراحل العملية الانتخابية (أنظمة، وإجراءات، ومراحل، وأطراف، وشركاء، وقوانين) تمهيدا لانخراطهم المباشر في عملية الضغط والتوعية الانتخابية باستخدام منصات الحوار الرقمي بما يساهم لمكافحة الاخبار المزيفة قبل الانتخابات واثنائها.
واعتبر المشاركون في اللقاءات الموسعة الثلاث ان انشاء مجموعة متخصصة وفريقا لمكافحة المعلومات المضللة يشكل فكرة رائدة تستحق العناية والاهتمام لأنها تبني شبكة شركاء فاعلون من الشباب في الائتلاف لتحقيق قدر أكبر من الشفافية فيما يتعلق بنوع المعلومات عن الانتخابات والتوعية من جهة او الكشف عن هوية من يقوم بالتزوير الرقمي ومشاركة معلومات التضليل السياسي وخاصة ما يتم توزيعه ونشرة كمعلومات مضللة او متلاعب بها عن طريق الحسابات الوهمية او المزيفة، ورفد الشباب بالمهارات والمعارف.
وكما يهدف المشروع الى تمكين المشاركين على تحديد احتياجاتهم واولويات المجتمع وتنظيمها في برامج عمل ، وتمكين الشباب عبر الائتلاف في استثمار أجواء النقاش حول الانتخابات لإعادة تنظيم المحتوى التفاعلي للمجتمع الفلسطيني عبر منصات الحوار التي سيبنيها المشروع لتحديد حاجات واوليات المجتمع كمدخل لترسيخ قيم المشاركة الشبابية السياسية المبنية على الوعي بأهمية الانتخابات لتمكينهم من الوصول الى مراكز صنع القرار ،والمساهمة في تمكين المجموعات الشبابية من خلق حوار وحراك قبل واثناء وخلال العملية الانتخابية عبر تزويدهم بالخبرات والمعلومات والمهارات الخاصة بالقوانين والأنظمة الانتخابية والإجراءات والأدوات عبر التدريب الهادف الى زيادة الوعي والتثقيف الانتخابي كجهد مساند وداعم لجهود لجنة الانتخابات المركزية.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة مركز الأرض للأبحاث والدراسات والسياسات السيد جمال زقوت ان المركز يولي أهمية كبيرة للشراكة مع لجنة الانتخابات عبر مشروع "شركاء وفاعلون " مبينا ان المركز مؤسسة تفكير تعنى بأوضاع الفئات الاجتماعية المهمشة ويسعى لتمكينها من بلورة رؤي فكرية وخطط عمل مستندة الى البحث العلمي وحلقات الحوار من خلال مساهمة صناع الرأي والقيادات الشبابية. واستثمار طاقات الشباب لإدماجهم في قضايا المجتمع ذات الأولوية، من هنا يأتي هذا الائتلاف لترجمة اهداف المركز الاستراتيجية المعتمدة على الدارسات التطبيقية.
يذكر ان مشروع” شركاء وفاعلون” ينفذه مركز الأرض بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن برنامج الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الذي يموله الاتحاد الأوروبي.