الحياة برس - د. وسيم وني
قدم عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"- وأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي العردات التهنئة للشعب الفلسطيني بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية ال56 وجاءت تهنىته على النحو التالي:..


بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا. لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا.

صدق الله العظيم

باسمي وباسم قيادة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أهنيء أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وفي كل أماكن تواجدهم في الوطن والشتات، بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لانطلاقة حركة "فتح" الرائدة، إنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة.

إننا بهذه المناسبة الوطنية الكبرى والعظيمة من تاريخ حركتنا الرائدة التي نعتز ونفتخر بها وبإنتمائنا لها، لأنها شكلت منذ أكثر من نصف قرن وما زالت، العامود الفقري وطليعة الثورة ورأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني والإحتلال الإسرائيلي الغاشم، وكانت وما زالت وستبقى حامية للمشروع الوطني الفلسطيني الذي أنطلقت وأطلقت رصاصتها الأولى من أجله في الفاتح من كانون الثاني عام 1965.

 إن حركتنا الرائدة "فتح" ستبقى ثابتة على مبادئها وأهدافها وثوابتها الوطنية الراسخة في ضمير ووجدان شعبنا الفلسطيني المناضل المقاوم الصامد، ولن تحيد عنها مهما طال الزمن، حتى تحقيق الإنتصار ودحر الإحتلال وتحقيق أماني وطموحات وتطلعات شعبنا بتقرير المصير وبالحرية والسيادة والإستقلال الوطني، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وعودة كل اللاجئين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها قسرا على يد العصابات الصهيونية الإرهابية المجرمة.

وفي ذكرى الإنطلاقة المجيدة نتوجه بالتهنئة والتحية للأخ الرئيس القائد العام الرئيس محمود عباس/ابو مازن، الأمين على الثوابت الوطنية الفلسطينية والقابض على الجمر في هذا الزمن والصعب، وإلى الأخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" وكافة قادة وكوادر ومناضلي الفصائل الفلسطينية وإلى جميع الأخوة والأخوات في كافة الأطر التنظيمية والعسكرية والمؤسسات.

كما نتوجه بـ"تحية" إجلال وإكبار الى روح الشهيد القائد الرمز ياسرعرفات وكل الشهداء القادة المؤسسين الأوائل، شهداء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وإلى ارواح القادة الشهداء من الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية.  

وفي هذا اليوم الخالد من تاريخ ثورتنا الفلسطينية المعاصرة، ننحني إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء من أبناء حركتنا العظيمة والثورة الفلسطينية الباسلة ولأرواح كل الشهداء أبناء شعبنا والشعب اللبناني الشقيق وشعوب أمتنا العربية والإسلامية والصديقة، الذين انخرطوا في صفوفها وشاركونا في النضال والمقاومة وقضوا شهداء على طريق تحرير فلسطين.

التحية كل التحية لـ"لبنان" الشقيق وشعبه العربي الأصيل، الذي احتضن الشعب الفلسطيني على أرضه منذ النكبة وقدّم التضحيات الجسام، في دعم ونصرة القضية الفلسطينية، وقدّم آلاف الشهداء والجرحى من أبناءه الذين إنخرطوا في صفوف ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وفي صفوف المقاومة اللبنانية الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني دفاعا عن فلسطين وعن لبنان.

نعاهد شعبنا الفلسطيني بأن نستمر بالمقاومة بكل أشكالها وبالنضال والكفاح حتى النصر والتحرير والعودة

وكل عام وشعبنا الفلسطيني بخير

العهد هو العهد ....و القسم هو القسم ...

المجد و الخلود لشهداءنا الأبرار والشفاء لجرحانا الأبطال والحرية لاسرانا البواسل

عاشت حركة "فتح" الرائدة، عاشت الثورة الفلسطينية المجيدة

عاشت فلسطين حرة عربية أبيّة

و انها لثورة حتى النصر حتى النصر حتى النصر

اخوكم
فتحي أبو العردات
عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"
أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية
في لبنان

31 كانون الأول 2020