الحياة برس - قررت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، تشغيل قطار خفيف يربط بين تل أبيب ومستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة.
وبدأت سلطات الإحتلال بتركيب عربات القطار التي وصلت الأسبوع الماضي، وسيعمل على عجلات، وهو مزيج بين سكة حديدية خفيفة وحافلة يمكنها من نقل 500 راكب.
القطار كان من المفترض أن يربط تل أبيب واللد والرملة وريشون لتسيون، ولكن ريغيف قررت إضافة مفرق تفوح لخط سيره وهو مفرق مستوطنات شمال الضفة.
يوسي داغان رئيس تجمع المستوطنات شمالي الضفة، دافع عن هذا القرار بعد أن إنتقده العديد من المسؤولين الإسرائيليين بشكل يظهر وكأنه يتعرض للعنصرية، حيث رد قائلاً:"يعيش الناس في السامرة (الضفة الغربية)، يتنفسون نفس الأكسجين الذي يتنفسه سكان تل أبيب ويصدرون نفس ثاني أكسيد الكربون، ويعانون من زحمة السير".
يشار إلى أن 666 ألف مستوطن يقيمون في 150 مستوطنة تعتبر دائمة، و135 بؤرة إستيطانية عشوائية، بالضفة الغربية المحتلة