الحياة برس - ما زالت قضية ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي لقي مصرعه داخل سجن عسكري، تثير إهتمام الإعلام الإسرائيلي والكثير من المراقبين، خاصة بعد أن أعلنت عائلته بأنه تم إعتقاله قبل عدة أشهر بظروف غامضة حتى أعلن عن وفاته.
تقدمت أسرة الضابط بطلب للمحكمة العسكرية للإطلاع على مادة التحقيق التي من خلالها تم تقديم لائحة إتهام وصفت "بالخطيرة" ضد إبنهم، وهو ما عجزوا عن فهمه حتى الآن بحجة أن التحقيقي محمي بأمر تقييدي.
المحكمة أعلنت الخميس الماضي أن الضابط، كان يواجه تهماً بإرتكاب "جرائم إستثنائية"، نافية في الوقت ذاته إتهامه بالخيانة أو إرتباطه بعميل خارجي.