الحياة برس - أطلق نشطاء ومبعدون عن المسجد الأقصى المبارك، وسماً على مواقع التواصل الإجتماعي السبت بعنوان "#لا_للابعاد_عن_الاقصى"، للتعبير عن الرفض لسياسة الإبعاد التي ينتهجها الإحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وحشد المناصرة للقضية الفلسطينية، وفضح جرائم الإحتلال بحق المدنيين ومنعهم من ممارسة حقهم بالعبادة داخل المسجد الأقصى.
وصعدت سلطات الإحتلال من إجراءاتها التعسفية والهمجية بحق الفلسطينيين بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس وما تبعها من عدوان إستمر على قطاع غزة 11 يوماً.
وأصدرت سلطات الإحتلال عشرات أوامر الإبعاد ضد مقدسيين ومقدسيات وموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وتتراوح مدة الإبعاد ما بين 15 إلى 6 أشهر.
ويحاول الإحتلال تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً كما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل، ولم ينجح بذلك حتى الآن بفضل المرابطين الذين يواصلون البقاء داخل باحات الأقصى على مدار اليوم.
وخلال أيار/ مايو الماضي، رصد مركز معلومات وادي حلوة أكثر من 270 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والقدس والبلدة القديمة، ومنع دخول الضفة الغربية، ومنطقة باب العامود والشوارع المحاذية لها، ولفترات متفاوتة بين أسبوع حتى 6 أشهر.