الحياة برس - بعد إنتهاء جلسة التصوير التقليدية للحكومة الإسرائيلية الجديدة الـ "36" في منزل رئيس دولة الإحتلال، توجه رئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت لزيارة قبر صديقه المتوفي إيمانويل مورينو.
إيمانويل مورينو أثار الجدل بشكل كبير بعد هذه الزيارة، وقد تعطي إشارات للمستقبل القادم في المنطقة، وما قد يقدم على فعله بينيت، وعلق على الزيارة قائلاً:"في كل منعطف مهم في حياتي أفكر في صديقي إيمانويل، وإحساسه بالعطاء والتفاني من أجل الشعب والوطن يرافقني دائماً".

فمن هو إيمانويل مورينو، وما سر إرتباط بينيت به كثيراً، هو ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

إيمانويل مورينو هو ضابط إسرائيلي من مواليد عام 1971، وقتل في 19 أغسطس 2006، خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، وكان عميداً في إحدى وحدات النخبة بالجيش، وهي وحدة إستطلاع هيئة الأركان العامة، وقد وقعت مجموعته في كمين للمقاومة اللبنانية مما أدى لمقتله.
ولد في ألمانيا، ووصل دولة الإحتلال مع أهله وكان بعمر سنة واحدة فقط، خدمة في ماتكال وهي أفضل وحدة خاصة في جيش الإحتلال لمدة 16 عاماً، وترقى لرتبة عقيد، وكان يوصف بأنه أقوى الشخصيات في وحدات النخبة.
شارك في إعتقال زعيم حزب الله السابق مصطفى ديراني من منزله في بيروت عام 1994، ونفذ عملية إنقاذ مستوطن إختطفه فلسطينيون في رام الله عام 2003، وشارك في العديد من العمليات السرية التي لم يعلن عنها حتى اليوم، كما لم يتم الكشف عن صورته للجمهور لأسباب قيل بأنها تتعلق بالأمن القومي.
وعن تفاصيل مقتله، لم يكشف الجيش شيئاً، ولكن صحف تحدثت بأن وحدته هبطت من طائرة مروحية في قرية قرب بعلبك اللبنانية لمهاجمة قاعدة لحزب الله، ولكن تم إكتشاف وحدته وخاض إشتباكاً عنيفاً مع قوات حزب الله الموجودة بالمكان، والتي تبين بأنها أكبر مما هو متوقع، وقتل مورينو وأصيب إثنين آخرين من الوحدة، في حين قتل 3 من حزب الله وأعتقل إثنين، ونجح الطيران من منع قوات حزب الله محاصرة المجموعة وتم سحبها من خلال الطائرات.