الحياة برس - خرج المواطنون في محافظتي سلفيت، وأريحا والأغوار، الإثنين، في مسيرات حاشدة جابت الطرقات دعماً للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، والمؤسسة الأمنية وإنتصاراً للمشروع الوطني الذي يتعرض لمحاولات لتدميره وزعزعة الإستقرار وخلق الفتنة الداخلية، من بعض الأطراف التي تسعى لتمرير مشاريع خارجة عن العرف الوطني.
وقال أمين سر حركة "فتح" في سلفيت عبد الستار عواد، أن كافة شرائح المجتمع تخرج اليوم بالإضافة للشخصيات الوطنية دعماً وتأييداً للحركة التي تناضل من أجل فلسطين.
وأضاف عواد أن "محافظة سلفيت التي تخوض المعركة ضد التوسع الاستيطاني في منطقة "الرأس"، و "خلة حسان"، و في كل قرى وبلدات المحافظة، تقف اليوم موحدة خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وفي وجه كل من يحاول إثارة الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها حركة "فتح"، هتافات دعم للرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية.
وفي مسيرة أريحا أكد المشاركون على أهمية وحدة الصف الفلسطيني، والوقوف خلف القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس في مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته وحقوقه المشروعة.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى نبذ الخلافات الداخلية، والاحتكام الى القانون والمصلحة العليا لشعبنا، ورفض قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم 17 منزلا في حي البستان جنوب القدس.
ودعا أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني في كلمته، إلى محاصرة الخلافات الداخلية في الشارع الفلسطيني، والمتآمرين على حرية وعدالة شعبنا، وعدم اتباع أي تعليمات أو رغبات شخصية، حرصا على وحدة أبناء شعبنا، وصون حقوقه المشروعة.
وقال الفتياني، إن "فتح" هي المظلة الوطنية وستبقى المدافعة عن حقوق شعبنا، وحامية المشروع الوطني، مؤكدا أن الأولوية القصوى الآن هي الخلاص من بطش الاحتلال الإسرائيلي، والحصول على دولة مستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، نقل محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، تحيات الرئيس، مؤكدا حرص سيادته المتواصل على تمتين وحدة الصف، ونيل حقوقه المشروعة.
وأكد أن شعبنا بكافة فئاته سيفشلون كل المؤامرات التي تحاك ضده، كما أفشلها سيادة الرئيس، عندما حاولوا تمرير "صفقة القرن"، فقد كان بالمرصاد أمام كل المتربصين.