الحياة برس - هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الإثنين، والد الأسير الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام منذ 62 يوماً على التوالي رفضاً لإعتقاله الإداري.
وأكد الرئيس على أن قضية الأسرى هي أولوية لدى القيادة الفلسطينية، التي تبذل جهوداً كبيرة مع كافة الأطراف الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذ حياة الأسير أبو عطوان وكافة إخوانه الأسرى.
وقد شارك عشرات المواطنين في طوباس، في وقفة دعم وإسناد للأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعا لها نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين وفصائل العمل الوطني في طوباس، صورًا للأسير أبو عطوان.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة: "اليوم نجدّد العهد والبيعة بضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى، والمضربين عن الطعام خاصة"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى أسراه.
وحمّل بني عودة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو عطوان، داعيًا كافة المؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى.
والأسير أبو عطوان أمضى سابقًا عدة سنوات في سجون الاحتلال وخاض إضرابًا عن الطعام عام 2019، وهذا الإضراب الثاني الذي يخوضه رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
واعتقل أبو عطوان في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام المنصرم، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما 6 أشهر.
وشرع الغضنفر بإضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس من أيار/ مايو المنصرم، وكان يقبع في سجن "ريمون"، ونقل على إثر إعلانه للإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزا في زنازين "ريمون" لمدة (14) يومًا، خلالها تعرض للتّنكيل والاعتداء من قبل السّجانين، ونُقل لاحقًا إلى سجن عزل "أوهلي كيدار"، واحتجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.