الحياة برس - إغتال مسلحون مجهولون، رئيس هايتي جوفينيل مويس "53 عاماً" خلال وجوده في مقر إقامته الخاص الأربعاء.
هايتي هي جمهورية من إحدى بلدن البحر الكاريبي في أمريكا الشمالية، وتعد من أقدم الجمهوريات من أصل أفريقي في العالم، وتتمتع بالإستقلال منذ عام 1804م، وأبتليت بحكام إستغلوا مواطنيها وإنتشرت على مدار سنوات أعمال العنف السياسي الذي ما زال مستمراً.
بعد وصول كرستوفر كولمبوس لجزيرة هيسبانيولا عام 1492، أسس قاعدة إسبانية، تعرف حالياً بدولة هاييتي، وأعلنت إسبانيا عام 1697 إعترافها بالسيادة الفرنسية عليها، وطوروها الفرنسيون واٍسموها "سان دومينجو"، وجلبوا إليها العمال الأفارقة للعمل في مزارع البن والتوابل، حتى بلغ عدد الأفارقة فيها عام 1788 أكثر من نصف مليون نسمة، أي ما يعادل ثمانية أضعاف المستعمرين الفرنسييين.
عند إشتعال الثورة الفرنسية عام 1791، ثار الأفارقة على الفرنسيين ودمروا المزارع والمدن واستولى توسان لوفتير أحد زعمائهم على زمام الأمور، وفي عام 1799 أرسل نابليون جيشاً لهاييتي لإستعادة الحكم، واعتقل توسان، ولكن انتشر بين الجنود الفرنسيين الحمى الصفراء مما أمكن الأفارقة من الثورة مرة أخرى والإنتصار على الجيش المنهك، وفي عام 1804 أعلن استقلال البلاد وإقامة الدولة باسم "هاييتي".
وتعد من أكثر البلدان فقراً في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
في نوفمبر 1803 وقعت معركة فيتيي "Battle of Vertières" والتي كان قائدها الجنرال الفرنسي من أصل هايتي جان جاك ديسالين ودوناتان ماري جوزيف دو فيميور، لتنتهي المعركة وليعلن العبيد السابقون استقلال سان دومينغ في 1 يناير 1804 معلنة أمة هايتي الجديدة، تكريما لأحد الأسماء التي أطلقها التاينو على الجزيرة. لتصبح البلد الوحيد الذي استقل اثر ثورة للعبيد فيه. أصبحت تحت حماية الولايات المتحدة بين عامي 1905 و1934.