الحياة برس - كشف قائد وحدة المستعربين الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، عن خطورة الوضع الأمني في محافظة جنين، حيث تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة عمليات إستهداف القوات الإسرائيلية من المقاومين الفلسطينيين، ما يشكل تحدياً جديداً للجيش.
وأفصح القائد الملقب برمز "د"، عن تفاصيل الكمين الذي أعده أفراد الأمن الفلسطيني من جهاز الإستخبارات العسكرية في جنين في 10/يونيو الماضي والذي إستشهد خلاله ثلاثة فلسطينيين بينهم إثنين من أفراد الأمن الفلسطيني، وهم الأسير المحرر جميل العموري من سرايا القدس، والملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما)، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من جهاز الاستخبارات العسكرية.
وقال بأن القوة الخاصة دخلت جنين لإعتقال من وصفهم بـ "المطلوبين"، بناءاً على معلومات من جهاز الشاباك الإسرائيلي، واقتحمت المنطقة سيراً على الأقدام.
بعد تنفيذ عملية الإعتقال، تفاجأت القوة الإسرائيلية بإطلاق نار عنيف من مسافة قصيرة جداً، بالإضافة لإطلاق نار من مسافات بعيدة، والمسلحين كانوا متمكنين من عملهم وقد نصبوا كميناً محكماً بشكل جيد، واستغرقنا وقتاً من الوقت لمعرفة ما يحدث ومن أين يأتي إطلاق النار.
وأكمل حديثه قائلاً:" الفوضى ملأت المكان وحدث إرتباك كبير بين أفراد القوة، وجاء مسلحون على درجات نارية وألقوا عبوات ناسفة تجاه المركبات العسكرية، وكانت أصوات الإنفجارات وإطلاق النار قوية جداً، وإطلاق النار كان من كل إتجاه".
ووصف ماحدث بأنه مفاجئة غير متوقعة، وبعدها خرجت القوة من المركبات وبدأت بالإشتباك مع المقاومين وأفراد الأمن الفلسطيني، وأستشهد ثلاثة منهم.
يشار أن قوات الإحتلال باتت تواجه بشكل دائم بعمليات إطلاق نار خلال محاولتها إقتحام محافظة جنين، وهو ما ينذر بإمكانية تصاعد الأوضاع الأمنية في أي لحظة.