الحياة برس - أكدت كلاً من حركتي "الجهاد الإسلامي وحماس"، أنهما ستتابعان مع كافة الجهات المعنية تفاصيل وتداعيات الحدث الأليم الذي وقع في سوق الزاوية الخميس، والذي أدى لإستشهاد مواطن وإصابة 10 آخرين على الأقل وصفت جراح عدد منهم بالخطيرة. 
وقد وقع إنفجار داخلي في أحد المنازل في سوق الزاوية مما أدى لوقوع دمار هائل في المحال التجارية والمنازل المجاورة، وهو حدث قد تكرر مراراً في مناطق متفرقة من القطاع، ويعد سوق الزاوية من أكبر وأقدم الأسواق الشعبية في القطاع.
وقال الجهاد الإسلامي في بيان لها، أنها ستقف عند مسؤولياتها وستتابع تفاصيل الحدث، مقدمة التعازي لذوي الحاج عطا ساق الله، الذي ارتقى جراء الإنفجار، داعية له بالرحمة، وداعية الله تعالي أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
معربة عن تضامنها مع المواطنين وأصحاب المنازل والمحال التجارية المتضررة، مشيدة بالجهود الحكومية وطواقم البلدية التي بذلت أقصى ما لديها للسيطرة على الحريق وتأمين السوق التجاري وفتح الشوارع.
بدورها أكدت "حماس" على وقوفها مع أبناء الشعب الفلسطيني لمواساتهم وتضميد جراحهم، مشيرة لمتابعتها الحثيثة لتداعيات الحدث.
ودعت حماس القطاعات الحكومية والمؤسسات الخيرية والمنظمات الأهلية وأهلنا في غزة إلى مواصلة مشوار التكافل والخير والعطاء والإسناد تجاه الأسر المكلومة والمتضررة.