الحياة برس - قال مدير مؤسسة الضمير لحقوق الانسان علاء سكافي، ان الأمن في غزة يرفض طلب مؤسسات حقوقية لسماع شهادة الشابين الجريحين اللذين كانا برفقة الشاب حسن ابو زايد 27 عاما، لحظة اطلاق النار عليهم من قبل عناصره على أحد الحواجز، شمال حي الشجاعية في قطاع غزة، ما أدى الى وفاته، وإصابة شابين آخرين بجروح.

وأكد سكافي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح الاثنين، أن تقرير الطب الشرعي والمعاينة الطبية أظهرت تناقضاً في الرواية التي قدمتها الداخلية في غزة حول ظروف الوفاة، حيث أثبتت المعاينة والكشف الطبي، إصابة أبو زايد برصاصة اسفل البطن من الجهة الأمامية، ما ادى الى حدوث تهتك وتنزيف حاد أدى الى وفاته.

وشدد سكافي على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة وجدية باشراك جهات رقابية ومؤسسات المجتمع المدني، وان تُعلن نتائجها على الملأ، وأن يتخذ المقتضى القانوني حيالها، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وأن المؤسسات الحقوقية تنظر بخطورة بالغة في مقتل ابو زايد وغيره في قطاع غزة.