الحياة برس - أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لابيد، عن دراسة العودة لعضوية اليونسكو، إحدى منظمات الأمم المتحدة المختصة بالتربية والثقافة، والتي إنسحبت منها الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإحتلال في يناير 2019.
عودة دولة الإحتلال لليونسكو ستفتح الطريق أمام الإدارة الأمريكية للعودة أيضاً، والعمل على حشد دعم الكونغرس ورء إنتقادات الحزب الجمهوري.
وأصدر لبيد تعليماته للجهات المختصة في الوزارة الإسرائيلية لدراسة إمكانية العودة لليونسكو، وتحدث لابيد مع رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رون لودر الذي بدوره شجعه على هذه الخطوة.
ويرى لابيد أن إنسحاب إسرائيل من بعض المنظمات الدولية أضعف قدرتها على التأثير في السياسة الخارجية.
وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ريكس تيلرسون قال في أكتوبر/2017، أن الإدارة الأمريكية ستنسحب من اليونسكو بحجة تحيزها ضد "إسرائيل"، وإتخاذها قرارات تقوض إرتباط "اليهود" في القدس حسب زعمها.
العلاقات توترت مع اليونسكو في الأساس منذ عام 2011، حيث صوت معظم الأعضاء على منح فلسطين العضوية الكاملة، وبعدها قطع الأمريكان التمويل لليونسكو المقدر بـ 80 مليون دولار سنوياً ما يعد ربع ميزانية المنظمة الكاملة، ولكن هذا الإجراء أفقد الأمريكان حقهم في التصويت في اتفاقيات اليونسكو وتضائل تأثيرهم فيها.
تهتم إدارة بايدن بالعودة إلى عضوية اليونسكو خاصة في ضوء حقيقة أنه منذ الإنسحاب الأمريكي أصبحت الصين أكثر نفوذاً في أنشطتها وجدول أعمالها ، كما يدفع الصينيون لنقل بعض أقسام اليونسكو إلى شنغهاي.
للعودة للمنظمة يجب على الكونغرس أن يوافق على سداد ديونها المقدرة بـ 500 مليون دولار، وقد يعمد لابيد على إقناع أعضاء الكونغرس بهذه الخطوة.